في كل عام، يغادر الذئاب غير المرتبطين من قطيع بلاكويل أراضيهم، مدفوعين بنداء قديم للبحث عن رفيقة الروح... ذلك الرابط الذي لا يُخطئ.
لوك، وقد أثقلته السنوات وخيبات الأمل، أقنع نفسه أن هذا النداء لم يُخلق له. أغلق قلبه، و وهبه لامرأة لم تكن قدره.
لكن إلهة القمر لا تَنسى!
حين يُجبر قطيع آش وورث على ترك أراضيه بعد خسارة مفاجئة، يجد ملاذه المؤقت في أراضي بلاكويل.
لم يكن لوك يعلم أن لألفا آش وورث ابنة، ولم يكن مستعدًا للنار التي ستشعلها في قلبه.
فهل يستطيع الهروب من رفيقة روحه حين يجدها أخيرًا؟ أم أن القدر سيطالبه بثمن تأخّره؟
بدأت في الرابع من إبريل ٢٠٢٦
انتهت في ...
اي قلب يمتلك؟قلب نحس لايرق،اي رجل يكون؟مُجرد من العاطفه لو رآها تنازع روحها لما انتفض،كأن ذلك ينتقص منه،حاقد على النساء،لم يستثني منهن سوى اخته وابنته..
هل تعذره؟لأن الماضي لطخ ذاكرته بالألم،ولكن ماذنبها هي لتدفع ثمن جروحه التي لم تندمل،جرح امه الشجي،ام جرح زوجته الأسي..
هو يكتسي الالم بدل السواد،دفن الشعور واعلن قلبه الحداد،أدمن المر بدل الخمر،ماتت روحه منذ الأمد لم يعد يرتجي شيء من احد،لا عطف يوجد به حتى ا لأمل مل منه..
"زوجين متناقضين كالاضداد،قلبين متنافرين وروحاً لاتأنس روح"
جيڤان
رهيف
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!