من بين طيّات الورق العتيق
ووسط غبار الأزمنة الغابرة
في قُرى يلفّها الضباب
رواية تحكي عن زمنٍ مقلوب
تروي النسوة فيها الحكايات على ضوء الفانوس
وُلدت أسرار لا يُفترض أن تُقال
تقول العجائز:
"الدم ما يصير مي ، والظلم يرجع بصاحبه لو بعد حين"
لكن ماذا لو كان الظالم مجهول؟
وماذا لو كانت الحقيقة مدفونة تحت أقدام من نظنّهم أبرياء؟
في زمنٍ قديم، حيث الدم لا يُنسى
حيث تختلط الحقيقة بالوهم
وتولد أسرار لا تنام وتُبعثر أسرار دُفنت عمداً
ووجوه تحمل ملامح من الذنب، من الحب ومن الحنين...
نظرات مشوّهة وقلوب تاهت بين الانتقام والعشق
بين الوهم والواقع
قلوب أُغرقت بين ثأرٍ لا يعرف الرحمة
وحبٍّ خُبئ مُنذ المراهقة كوصمة عار
وكل شخصية ظلٌ لحكاية لم تُروَ بعد ...
في هذه الرواية لايُقاس الزمن بالساعات، بل بالخذلان، بالخيانة،
وباللحظات التي تغيّر مصيرًا كاملًا دون إنذار
فهل تُشفى الجراح حين تُفضح الحقيقة؟!!
أم تزداد عمقًا حين يُكشف المستور؟!!
#بِــقــلَمــي_تـَـرانــِيــم 🕊️.
#روايـة_باللهجة_العراقية
* الروايـــة جاري التعديل عليها ،لأنها قديمة وسردي قبل غير عن هسه فإذا ماعجبكم شيء بيها، أتمنى تتفهمون هذا الفرق 📌
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
بغداد
الساعه ١١:١٠ليلاً
غرفه الطوارئ
دخلو مصاب بالطلاق ناري براسه ونازف هواي بس وياه شباب هواي وهوسه توضح هو شيخ عشيره معروف يحتاج طبيب اختصاص بالدماغ والعصاب
الممرضة :شلون دكتور شنسوي هذول ألوياه خبصو الجور
دكتور نوار : والله معرف الخفر اليوم الدكتوره الجديدة وهي بعده ما واصله وانا مااكدر ادخل مو ختصاصي
الممرضة :لعد شنو الحل دكتور
نوار: راح اخابر دكتور امجد يجي لان ذوي الزلم الوياه ما يتفاهمون
إذا صار شئ على الشيخ هاي المستشفى اهدها على روسكم ولكم صار ساعه وينكم .... خره بيكم يا .....
واحد طلع سلاحه وجه على الدكتور امجد
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
كان عشقا كبياض الثلج .. فتحول العشق لعاصفة بدلت بياض العشق الى سواد .. وطعنت في ضهري وانعدم الكلام .. وتبدل بياض عشقي الى سواد .. سواد دخل بيتي واهلي ووصل ال ى قلبي وجسدي ودخلت في سبات فهل ستتغير ضلمتي وسوادي الى بياض؟!
االقصة تتكلم عن ٣ شباب و فتاتين وكثير من الابطال الاخرين القصه ح يكون ابطالها من تركيا والعراق وتحديدا جنوب العراق احداث جثير حلوة ومشوقه تابعوني ومراح تندمون
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....