قصه اجيال ...
هي حكاية اجداد منبعهم الطيب والمحبة
هي قصة شهامة جد وكرم ومروءة جدة
انها قصة عشق خلده التاريخ
ورواية صداقة ترمز الى اسمى العلاقات
هنا تجدون الكرم.. الصدق.. الوفاء
ترون الحب على اصوله..
والصداقة في حقيقتهااا...
والعشق في اعالي سماه...
هنا حمامة تحلق...
وضريح يستقبل....
هنا ضلع يكسررر.. ف يجبره اخاه.
هنا قلب يكتوي بنيران... ف تطفئه عينان..
هناك ظلام وسواد حالك...
وهنا نور... ونوارنية...
هناك علقم وحنظل...
وهنا شهد احلى من العسل...
هناك عصافيررر تقف خلف القضبان
وهنا حمامة تحلق في اعالي الافاق....
يمامة كانت في الفضاء تائهة
حتى رأت ذاك الضريح وحطت
حطت بقدميها عليه ووقفت
تطلق اجمل قصائد العشق
ولم تكن تعلم ان ذاك الضريح هو قفص لٱ حرية
ولا تحليق
بعد ما تكبلت بقضبان القفص
فأصبحت في ضريح العشق يمامة..
ألم قوة عشق إصرار
سلي غياهب الردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على مسمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
ليلى زهره بريئه تهديها والدتها لليث الذئب البشري معتقده بانه منقذها وهو٠٠٠٠٠
في الحقيقه خاطفها والسبب في معاناتها فأصبحت بين ليلى وضحاها عروسه له دون ان تعلم ويعلم الجميع بذلك
فهل تكشفه وتخرج من عبوديته ام للقلب رأي اخر
القصه للكاتبه
ذكرى المندلاوي....