[مكتملة]
كان جوهان يُعايش أقصى درجات الشقاء لهذا لم يكن حتى يستطيع أن يُمنيّ نفسه بالسعادة، أن يهز رأسه باندماج مع أغنيَّة أو نغمات موسيقية مبهجة، كانت تلك رفاهيات أبعد من متناول قلبه ولكن ذات لقاء غير متوقع، اقترح عليه شخصٌ غريب الأطوار تجريبها، لم يعلم أن اللحظة التي سيضع فيها جوهان تلك السماعات الكبيرة على أذنيه- بأن حياته ستتغير دون رجعة! أن ذلك الفعل البسيط سيقوده نحو مستقبل لم يتخيله قط ولا حتى في هوامِش الأحلام!
كانت نقطة البدايَّة لكل شيء، ولكن، لا بُّد من الكثير من المنعطفات غير المتوقعة، السقطات مباغتة الألم، والدروس القاسية التي نعود منها أكثر يقظةً من السابق..تمامًا كالقهوة..قد تكون الحياة مُرة قليلًا لكنها تجعلك في النهايَّة منتبهًا مُتيقظًا بل ربما...بعدها تصير أكثر سعادة؟
❀•♡•❀
- جاري التعديل -
كان يخشى من اليوم الذي سيتعلق فيه بأحد ما، خصوصًا ببشري! يعلم أن قوته سلاح ذو حدين ويعي تمامًا أن السيطرة المطلقة عليها أمر مستحيل، لهذا أغلق على قلبه بمفتاح وأضاع نفسه بين الكتب.
لم يتخيل قط أن من سيعيد له المفتاح سيكون بتلك الهيئة كما لم يتصور أن العبث مع القدر سينتهي بتلك الطريقة..حتى حدثت الكارثة!
مشاركة بفعاليات:
#Aim_to_engage.
°°°
كُتِبت: 16/2/2019
#1في الخوارق بتاريخ-2مايو 2018-
-لأنقاذ ما تبقـى مني، كان علي أستأصالُه من داخلي، لكنه ما يزالُ هناك وكأنني لم أنسى.
- لأنكِ لم تنسي، كُل ما في الأمر أنكِ عقدتي هدنة مع ذاكرتكِ. المشاعر لا يمكن نسيانها.
---------------------
- تبدو بغاية الريبة وأنت تتحدث عنها.
- هل أبدو مهووساً بها لهذهِ الدرجة ؟
- أنت تنطق أسمها كمن يصفُ مكاناً آمناً يتمنى الفرارَ إليه.
--------------------------
- أتعلمين أنكِ الوحيدة الّتي تخرق قوانيني وترغمني على الأستمتاع بمشاهدتها وهي تفعلُ ذلك ؟!
- أطلق سراحي ولن يُخرَق لكَ قانون آخر.
............
سوليداد براون، التّي توقفَ جسدها عن مجاراة الزمن فعلقت في سن الرابعةِ والعشرين بطريقةٍ غامضة تجهلُها. تأخذها الحياة يميناً وشمالاً مُختبئةً هنا وهناك لتلقي بها أخيراً في مدينة "نيويورك" أحدى محطاتها الّتي ستغادرها نحو أخرى جديدة ما إن يحين الوقت، لكن يلعب القدر لعبتهُ هناك ويلقي بـ"نايت دينيس" في طريقها.
وبعد سنواتٍ من الخيبات المُتتالية ومن فشلها في معرفة ما حدث معها، تجدُ الفتاة الشابة نفسها أمامَ بابٍ سيكشفُ لها الجانب المظلم من قصتها، جانبٌ لم تكن قد أعدت عقلها جيداً ليتعامل معه.
ما الّذي ستعثر عليه في تلك المدينة؟، وأي حقيقة يحاول "نايت دينيس" -ذلك الغامض الّذي قفزَ في طريقها- فجأة أن يخفيها عنها ؟
"....أحصلُ عليكَ وقتما أريد"
تم نشر اسم المتلاعب 2019/8/16
للقراء الجدد نصيحة : لا تحرقوا على أنفسكم لكي تستمتعوا
لا تحاول الإقتباس لأنك حتّى إن فعلت فلن تحبكها مثلي 🙂
______________________________
يسود حياتك الملل؟
لم تعد الأشياء التي تُحبُّها تُسعدُك بعد الآن؟
أصبحت تكره البشر والحياة وتريد شنق نفسك بحزامك على أقرب شجرة تقابلها في طريقك نحو عملك؟
لا بأس، عليك فقط بقراءة ألغاز المحقق هيرمان والبحث معه عن المجرم والشعور بأهمية حياتك مجدداً عند قبضك على المجرم الحقير!
من أجل البقاء بجانبها إلى الأبد
تعاقد مع ساحرة من اجل تعويذة الخلود
ليصبحا كلاهما خالدين من ٩٠ عام لا يكبراً
لكن يبدوا بأنهم لم يعرفوا بعد الثمن مقابل تعويذة الخلود
( مكتملة )
اربعــة اجزاء من ١٧٠ شابتر
كتبتها في بداية عام 2013
أنهيتها : يوم الأربعاء 9/4/2014 الموافق 9/6/1435
نشرتها في واتباد بنهاية عام 2017
تم تغير عنوان الرواية إلى (الساحرة البيضاء)
بعد ينشر القاتل المتسلسل أول كتبه الذي يتحدث عن سيرته الذاتية
ووصف جرائمه وأسباب أرتكابها هي لكونه يحمي أخته
بذاك الوقت ينقسم الناس نصفين مؤيد لجرائمه أو معارض
وتعاني البطلة في الوسط بين أعداء و معجبين أخيها
الذين يصعبون حياتها
لكن تتطور القصة في المستقبل عندما بدأ أحدهم محاولة الأنتقام
من أخيها بمحاولة قتل وسلب أثمن ما يملكه
وهي أخته الصغرى
( جريمة - غموض - انتقام - دراما )
ليال و إياس أخوة كنديين من أصول عربية
بدأت بكتابتها : في تاريخ ( 2/8/2018 )
أنتهبت بكتابتها : في تاريخ ( 17/12/2018)
نشرتها على واتباد بعام 2018