هذه الرواية لي صديقتي التي تريد الغالية باسمة لانها طلبت اكتبها لها أتمنى تعجب الكل
تتحدث القصة عن فتاة هيا أسمك تحب تاي انا أحب أسمه تاي المهم .تتطور حبها مع الايام لاتنام لا وهو بجوارها الهاتف من حبها له
---
قالت بصوت متردد:
- ألديك أجنحة؟
ابتسم بسخرية، وكأن سذاجتها أضحكته، ثم أجاب:
- نعم لدي... هل ترغبين أن تريها؟
صمتت لثوانٍ، وكأنها تفكر في الإجابة، لكنه لم ينتظر. تمزقت ملابسه الرسمية فجأة، وظهرت الأجنحة خلفه، هائلة ومهيبة. حدّقت بها مذهولة، والخوف يتسلل إلى قلبها، فتراجعت خطوة إثر أخرى حتى التصقت بالجدار.
اقترب منها، ورفع خصلة من شعرها البني الداكن عن عينها، وقال بعبوس مصطنع:
- لماذا زوجتي خائفة؟
رمقته بغضب حاد، لكنه واصل النظر إليها، كأنه يرفض أن تبتعد عينها عنه ولو لحظة واحدة. ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:
- هل ترغبين أن نجربهما الآن؟
كان يقصد التحليق. همّت بالكلام، لكنه استدار نحو الطاولة، تناول شيئًا من فوقها، ثم عاد نحوها بخطوات بطيئة.
عندما اقترب، لمحت بريقًا معدنيًا يلمع في يده... إنه السكين.
---
حين تكون الحياة قاسيه جدا وتاخد منا اغلى مانملك وتدخلنا في متاهات عميقة ومعانات قاسية لابد بأن نستقبلها بقلب قوي صبور ومع مرور بعض من الايام تفاجأك بإن يوجد ناس حولك يمكنهم مساعدتك واسترجاع السعاده اليك
اسمك : فتاة جميلة يتيمة الاب و الام ،صديق والدها هو صاحب اكبر الشركات في آسيا و هو والد جونكوك
جونكوك : شاب ذو 23سنة ،وسيم حد اللعنة ،منحرف و قاسي و يتعامل ببرود مع الجميع
في هذه الرواية سنرى هاذين البطلين الذين سيكونان مجبرين على الزواج
حسنا تعالو لنعرف كيف؟ماذا حدث ؟و كيف سيتعاملان مع الوضع؟
تستيقظ تلك الفتاه التي تشبه الملاك بحماس ذهبت للحمام-اكرمكم الله- انتي:يجب على ان اكون بيرفكت اليوم ولبست ملابس المدرسه ووضعت قليل من مساحيق التجميل انتي:واه انني جميله