-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
عندما يأتي الحب من مكان اخر في وقت خاطئ ومن شخص خاطئ ليزور قلب فتاة وقعت اسيرة بين يدين قطاع الطرق ضلام البلاد تنضيم داعش
قصة عشق مستحيلة غلبت القدر
قصة واقعية ممزوجه بلخيال
تصف معاناة شابه بعد اكتشاف اختها الاكبر حامل دون زواج وقتلها ع يد اخوتها وابيها.. بعدها تدخل في دوامة الحب.. لتجد نفسها غارقه في الهموم..
(باللهجة العراقيه) وذات مقاطع قد لاتناسب البعض?
للكاتبة سمر اسامة ....
نور. . ماازوج ماازوج ...
عادل. .. تزوجين وغصب عنج فتهمتي لولا. .
أم نور. بنتي والله أبو عادل اذا دره بيج مموافقه يموتج والله. .
نور ... والله خلي يموتني ولا ازوجه لوجان أبويه عايش مجان قبل يزوجني لهيج شخص. ..
أم نور. . أبو عادل مثل ابوج يريد مصلحتج. ..
نور. .. موابويه ولا عمري حسيته مثل ابويه هذا رجل امي وبس. ..رحيم. . أبو عادل اذا خليتهه توافق راح اغركك فلوس اني أريد بنت شابه حتى تخلف إليه الأملاك هاي الي لميتهه طول عمري المن يبقن ..
أبو عادل. .. تقبل غصب عنهه موبكيفهه اخذهه مني حجايهنور. ... روحو بعد مااريد اشوفكم راح أعيش وحدي. .
عادل. ... أم نور عقلي بنتج لا والله اكتلهه هنا. ..
نور. .. اني ماعندي أم امي باعتني خاطر ترضي رجلهه
عــذبـو قــــــلبي ومــشو 🔕
وعــافـونـي وحـــدي #بدنيتي
وبـحالـي أبــد مـا فكـرو 🌸
وشـــــلون أطــيـب #علتي
لا سـألو شحـاله #صبح 🌧
مـن يســهر لـحد #الصبح
لا مـرلـه نـــوم ولا #فرح💔
مـحد عــرف بمصـيـبـتي .😞
قصة باللهجة العراقية تتحدث عن فتاة جملية جداً من بغداد مصيرها يكون فصلية لشيخ من البصرة لكن فجأه يحدث ما ليس في الحسبان ❤️❤️
القصة من وحي الخيال..
للكاتبة sara kasim