Naira
154 stories
ناير (مكتملة)  by LinaBasyouni
LinaBasyouni
  • WpView
    Reads 68,382
  • WpVote
    Votes 4,181
  • WpPart
    Parts 5
" قصتى بدأت من 17 سنه لما قامت النار فى بيتنا فجأه وكلت البيت كله باللى فيه , كلت أبويا وأمى وأخواتى الأتنين ومسابتش حد عايش فى البيت غيرى ساعتها كنت لسه رضيع مكملتش سنه ولقونى تحت أنقاض البيت المحروق وأنا بصرخ , كانت معجزه أتحاكى بيها نجع" الشرفاء" كله , وعلشان أبويا الحاج "طلب" أمام الجامع وكان أكتر حد محبوب فى النجع كله كل الناس اللى فى النجع كانت عايزه تتبنانى و يربونى فى بيتهم وسط عيالهم، وكانت هتقوم خناقه كبيره بين الناس وصلت أنهم رفعوا السكاكين والسنج على بعض.
تشابه أسماء ل (هدى زايد) by hagaresmaail
hagaresmaail
  • WpView
    Reads 1,451,569
  • WpVote
    Votes 31,273
  • WpPart
    Parts 23
هو : لايرحم احد قاسي القلب لا تعرف الرحمه طريقها إلى قلبه هى : فتاه مرحه وطيبه القلب لكنها قويه وعنيده وقعت تحت يد من لا يرحم عن طريق الخطأ لمجرد تشابه أسماء فهل سيقع فى حبها؟ وهل تستطيع أن تلين قسوه قلبه وتجبره على عشقها ؟ ام سيظل مجرد تشابه أسماء
القاسيان by AbdelrahmanAlradad
AbdelrahmanAlradad
  • WpView
    Reads 568,241
  • WpVote
    Votes 18,973
  • WpPart
    Parts 99
القاسيان بقلم عبدالرحمن أحمد
هوس العشق والسلطة by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 148,445
  • WpVote
    Votes 2,513
  • WpPart
    Parts 16
في عالم يسوده السواد... بدأت الحكاية ... حكاية هوس.. تملك... حقد ... كره ... ضياع ... كل شيء ما عدا الحب ... حينما يصبح الانتقام لغة التعبير الوحيدة عن مشاعرنا ... حينها تأكد بأنك وصلت الى نهاية الطريق ... طريق لا رجعة فيه ... إما النصر او الانهيار ... أما الحب ... فابتعد عنه قدر المستطاع ...!!
سجينة هوسه  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 1,487,628
  • WpVote
    Votes 30,481
  • WpPart
    Parts 38
في عرف المشاعر هي حبيبته وفِي عرفه هو هي مليكته أنثاه وحده هوسه وجنونه فهي خاصته وحده ولتذهب أعرافهم تلك الى الجحيم
عروسي الصغيرة  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 1,663,573
  • WpVote
    Votes 36,074
  • WpPart
    Parts 20
اقتباس ... محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ... كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ... كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ... لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط : " تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..." اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته... احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها : " ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..." رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة : " انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..." زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة : " اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!" اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق : " ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!" اجابته من بين شهقاتها : " لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..." قرصها من وجنتها وقال : " لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..." كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز : " اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..." ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
عروسي المشوهة  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 1,753,769
  • WpVote
    Votes 34,848
  • WpPart
    Parts 29
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ... صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة : " هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... " اقتباس من احداث الرواية ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا : " مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..." هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة : " بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..." أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة : " مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."
زوجتي المنبوذة  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 806,609
  • WpVote
    Votes 21,818
  • WpPart
    Parts 25
لا احلل نقل او اقتباس الرواية دون اذن مني ...
كازينو (ما وراء الليالي )  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 164,890
  • WpVote
    Votes 4,667
  • WpPart
    Parts 29
منذ ان رأها اول مرة ولعنتها تطارده في كل مكان ... تلاحقه طوال الوقت وتأبى ان تتركه... بسحرها الفتاك استطاعت ان تأسره ... وبخضار عينيها وجد ضالته... هي ليست كغيرها من النساء ... هي امرأة لا تصادفها سوى مرة واحده في حياتك ... تعرف كيف تغزو قلبك وتلهبه بنار هواها ... ابتسامتها حياة ... عيناها أمان ... وحضنها وطن ... وما هو سوى غريب متعب يحتاج ان يحتمي باحضانها لينال الهناء ... أغلق باب الشقة خلفه وتقدم اتجاهها بخطواته الرجولية الواثقة ... كانت واقفة ثابته امامه وملامح وجهها جامده لا يظهر منها أية تعابير عدا لهيب عينيها الخضراوتين الغاضبتين والذي أسره من اللحظة الاولى ... " هل اعجبكِ المكان ...؟" سألها بنبرة ساخرة لم تخفَ عنها فاجابته ببرود ونبرة مقتضبة : " للغاية ..." " في الحقيقة هو كثير على امثالك ... لكنني لست معتاد على ارتياد أماكن اقل رقيا من هذه ..." " ما معنى تصرفاتكَ هذه ...؟ مالذي تنوي فعله بالضبط ...؟" سألته بنبرة غاضبة وقد بدأت تفقد برودها المصطنع امامه ... سار متقدما ناحيتها دون ان يجيبها على سؤالها حتى وصل اليها ... رفع ذقنها بأنامله وبدأ يتأمل وجهها بملامحه الناعمه الجذابه ... فجأة هوى بصفعة قوية على وجهها جعلتها تضع كف يدها على وجنتها بصدمة شديده ... " هذا الكف لانكِ تحديتِ من هم ارفع منكِ مقاما وجاه ..." عاد وصفع
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 1,903,211
  • WpVote
    Votes 36,024
  • WpPart
    Parts 78
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ... اقتباس من احداث الروايه تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ... ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ... حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)