عندما يتحول الحب إلى هوس، يتحول معه الحبيب من شخص يشاركك حياتك إلى شخص لا تكتمل حياتك بدونه. وتصبح مدفوعًا في جميع تصرفاتك بشعور بالخوف من الفقد، ليستحوذ عليك الألم، وتصبح غير قادر على تقبل انتهاء العلاقة. فتتحول حياتك إلى سجن من المعاناة وتصبح داخل دوامه جنون لا يمكنك الخروج منها...
في قديم الزمان عرف الجميع قيس بحبه لليلى وقد كان يهيم على وجهه في طلبها. فلم يعي ما حوله وما خلفه وما أمامه فقد غرق حقا في الحب...
لكن ماذا عن عاشق مهووس حاولوا ابعاد ليلاه عنه بأبذئ الطرق واشرسها؟.
حالت الظروف دون جعله شخص آخر ليعود الى ما كان عليه، عاشق، بربري، وسفاح...
اراد ان يبني حياه جديده مع محبوبته لينصدم بالواقع الذي جعل جنونه وهوسه يخرج من جديد، ليقسم حينها انه لن يخوض حرب سيكون الخاسر فيها في النهاية، لكنه سيكون لهم بالمرصاد وسيُفني من يحاول التقرب من ممتلكاته...
اصبح كالقنبله الموقوته الجاهزه للأنفجار في وجه اعدائه ليحولهم الى اشلاء دون ادنى شفقه...
هذه المره هو تغير حقاً، لكن للأسوء..
هذه المره لن يرحم أحداً..
عدواً كان ام صديق، غريب كان ام حبيب..
سيكون لعنتهم جميعاً بلا منازع، حتى هي، لعنته ستطولها لا محاله بأصغر خطأ تقترفه...
اربطوا احزمتكم واستعدوا..
اللعنه قادمه وستكون أشبه بعاصفه هوجاء ستطيح ب
دائما ما يكون هو القوى وهى الضعيفة.....
دائما ما ينقذ البطل الاميرة المسجونة...
*ماذا لو تبدلت الادوار
لتصبح هى البطلة القوية...
وهو الضعيف المسجون...
(الاصلية)
♡البارت قصير♡
(تحت التعديل + أول رواياتي)
#عائله_العماري
ماذا لو كانت هناك عائله محافظه جدا وتحافظ علي بناتها
وبشده لدرجه أنها تمنعهم من اقل حقوقهم وفجاه تأتي ابنه
من بناتهم من خارج البلاد وتبداء في زرع أفكارها المختلفه
بينهم وتجلب لهم حقوقهم بطريقه مضحكه و جميله وتجعل
جميع من بالمنزل يدور حول نفسه من أفعالها اضفتآ
آلي حدوث حالات عشق بين ابطالنا مختلفه
ومتنوعه ومناقشه قواضي اجتماعيه تحدث بالواقع
احفاد العماري
إجتماعي - رومانسي - اكشن - تملك
حاصلة علي المركز الأول علي الواتباد في تصنيف الأكشن والكوميدية
رواية:رومانسي، اجتماعي، كوميدي، حزينة، عائلي، غموض، تقدروا توصفوها ان هي شبه الحياة كل وقت ليه مشاعر خاصة بيه.
سرد فصحى، حوار عامي
نبذة عن العمل: عندما تكون حياتك مظلمة ومليئة بالأسرار، وفجأة يقتحم حياتك شخص منير كالشمس، يعرض عليك أن ينير لك حياتك مقابل أن تحبه، فهل ستسمح له ليقتحم حصون قلبك المنيعة؛ ليصبح شمس الحياة التي ستشرق على قلبك وحياتك، أم ستعيش في عالمك المظلم دائمًا إلى أن تفنى؟
بقلم الكاتبة:روان سلامة
تصميم الغلاف: دنيا محمد
حاصلة على المركز أول في تصنيف "حياة" واتباد 12/10/2021
حاصلة على المركز الثالث في تصنيف "فراق" 6/1/2022
حاصلة على المركز الأول في تصنيف "كذب" واتباد 31/1/2022
لعنه الماضي 1
عاش ممزقا بين ماضيه وحاضره وللاسف لم يستطع الوفاق بينهم
لم يتخطى ماضيه فمزق حاضره وظلم القلب الحنون بين يديه
فهل يفوق قبل فوات الاوان ام يعيش بلعنة ماضيه ؟