لم تكن تدرك كيف... ولا متى...
لكنها أصبحت تحمل دمًا لا يشبهها.
لاريسا فولكوفا، طبيبة روسية هادئة، تقع ضحية تجربة طبية غامضة تغيّر مصيرها.
وحين يبدأ جسدها بخيانة المنطق، وتكتشف أنها تحمل جنينًا من رجل لم تلمسه قط... ينقلب عالمها رأسًا على عقب.
لم يكن لقاءً... لم يكن حبًّا... لم يكن اختيارًا.
في الطرف الآخر من العالم، يعيش رافاييل دي كازانو زعيم المافيا الإيطالية، الرجل الذي تُهمَس أفعاله في أروقة الجحيم.
وسيم كخطيئة، بارد كالسُم، قاسٍ كالقانون الذي كتبه بنفسه.
ومولود من رحم الدماء والسلطة.
حين يعلم أن وريثه قد أُخذ منه دون إذنه، يقرر استعادته... ومعه الأم.
لكنها لم تكن مجرد رحمٍ يحمل طفله...
كانت نارًا باردة أيقظت فيه شيئًا لم يكن له اسم.
بين روسيا وإيطاليا، بين الخضوع والتمرّد، بين الخوف والرغبة...
تبدأ قصة حيث لا مجال للهرب، ولا مكان للرحمة.
"وريث كازانو"
حين يتحوّل الحمل إلى لعنة، والحب إلى قيد من نار.
⚠️ تنبيه حقوق النشر:
جميع حقوق هذه القصة محفوظة للمؤلفة.
لا أسمح بنسخ، أو نقل، أو إعادة نشر، أو اقتباس، أو تعديل، أو ترجمة، أو تغيير في محتوى هذه الرواية أو فكرتها أو شخصياتها دون إذن مني.
✍️ هذه الرواية من تأليفي الكامل، وأي تشابه في الأفكار فهو محض صدفة.
فتاة يتيمة عانت من طفولة قاسية وماض مظلم
والثانية تعرضت لاعتداء من طرف زوج والدتها وصديقه فيجمعهما القدر تحت سقف واحد لتصبحان أعز صديقتين لكن....
ليلة واحدة عاشتها إحداهما كانت كفيلة بقلب موازين حياتهم كليا ليجدوا أنفسهم داخل ذلك العالم المظلم بين يدي أخطر رجال إسبانيا إجراما
تنبيه : لا أسمح بالسرقة او الاقتباس من الرواية مطلقا اي سرقة أو اقتباس سوف يتم التبليغ وتقديم شكوى من طرف المحامي الخاص بدار النشر التي تمتلك عقد تلرواية
الرواية من صنعي الخاص وأفكاري وإن وجد بعض التشابه الطفيف داخلها فهو مجرد صدفة
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
عندما عثرت "أوليفيا" على كتاب قديم في مكتبة جدتها، لم تتخيل أن صفحاتٍ من الورق المتهالك ستصبح بوابةً تمزق حدود الزمن. في لحظة خاطفة، وجدت نفسها في قلب العصر الفيكتوري، بين شوارع لندن المرصوفة بالحجارة، وعربات الخيول، وأسرار تخفيها العيون خلف أقنعة الأناقة.
لكن وجودها هناك لم يكن مصادفة... فالكتاب يحمل لغزًا خطيرًا، وأحداث الماضي بدأت تتشابك مع مستقبلها.
هل ستتمكن أوليفيا من فك شيفرة الكتاب قبل أ ن يُغلق الباب إلى زمنها إلى الأبد؟
رواية تأخذك في رحلة ساحرة بين الحاضر والماضي، حيث يمتزج الحب بالغموض، والزمن ليس سوى خيط هش يمكن أن ينقطع في أي لحظة.
ب لِقائهم الأول.. نحرت عنق أحد مصاصي الدماء فاصلة رأسه عن جسده بنفس السكين التي طُعنت هي به سابقاً..
لِقائهم التالى كانت تصرخ به تريد الذهاب من قطيعه..
والثالث كان قتلها لإحدي الوحوش بنحر عنقه أيضاً.. لأنه قتل أحد أفراد قطيع ه....
لِقاء مُقدر و رفقاء أبديون.. قلوب مُنتظرة.. أسرار وخبايا تفرقها..
لكن.. لقدرهم رأى آخر
ايڤان كروساي
سايا ڤيراني
الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر
ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه
شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأ نها "موعودته"
~~
"أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي"
وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة
.
بدأت 2025/2/18
قيد الكتابة
.