المقدمة.
ذلك القلب اصبح كنقطه سوداء في رقعه معتمه
لا يلحظ وجودها احد علي الرغم من العتامه و السواد
وكل ماحولها من جنسها تسرب له الشعور باليتم......
رغم السواد الذي يغمر حياتها الا ان الشبح المخيف كان لها الحامي و العاشق....
و نسيا كلاهما ان القاتل لن يكون عاشقا....و ان كان كذلك فهذا سيزيد الظلام ظلاما.....و العشق اسودادا....
..........العشق الاسود.......
*** رجل اعمال 34 سنة طويل القامة و مفتول العضلات ذو عيون ملونة غامضة و ملامح رجولية قاسية يدير صفقات اسلحة و اسمه يثير الرعب في عالم المافيا يعاني من امراض نفسية و يقتل اي شخص يقف في طريقه..... يلقب ب الشبح انه....رعد السيوفي !!!
*** فتاة لم تتجاوز 21 سنة تربت في ملجأ و طردت منه حين بلوغها السن القانوني ذات شعر اصفر حريري و عيون زرقاء تسحر كل من رآها رقيقة القلب و هذا ما جعل الجميع يظلمها.....انها سيليا !!!
لنرى كيف بدأت هذه القصة وكيف ستنتهي....
__________________________________
نحن لا نستطيع ان نتعلم الشجاعة والصبر اذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح ...
من منا لم يذق آلم الفراق... آلم الخيانة ...آلم الحب.. آلم العشق والهوى ؟؟
من منا لم يسخر منه القدر ووضعه في مضمار السباق مع الحياة ؟
قصة حب عميقة تجمع بين رجل يملك كل شيء وبين فتاة تضحي بأي شيء لأجل من تحب.
نشأت بحي شعبي تعشق البساطه والضحك..
ورغم أصولها الثريه الا انها لا تهتم...
جنونها وعفويتها قتلوا هيبته وهو من عاش عمره
بين الموانئ والسفن...
قبطانا... فأتت هي وحطمت هيبته وأوقعته...
القبطان.....
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة رحاب إبراهيم
ممنوع النقل والاقتباس......
شيطان الماضي يستبد من عقلها وقوتها ...والنبض يرتجف تمنيًا لأملا يختبئ بين الضلوع ....والحب الذي قتلها بالأمس سيقتله اليوم ....عذرا يا قلب ... فلا زلت اقيم الحداد ....ولا عزاء للعشق
**********
لم يبالي بها ....لم يحبها كما احبته ....ولكن قسوته كانت سيفها القاتل .....ولكن سيف كسيوف الساموراي ...يمتد طعناتها للطرفين ! ........إلى أين تصل الطعنة ؟ ......هل تصل الى قلبه ؟!
حورية وشيطان...
#روبا 😌
عندما تجد طوق النجاة في طريق أشبه بالصحراء القاحلة ليس به أي معالم للنجاة؛ يجب عليك أن تتمسك به حد الموت.
وهذا ما فعله عندما وجدها هي... ضحاه، فتاته الحنونة التي أخرجته من وكر المحرمات وصرخات الماضي التي تلاحقه، لتجعل منه شخص آخر يتعجب منه.
أما هي.. فقد وجدت به الحنان التي إفتقدته من والدها لسنوات طويلة، ليأتي هو معوضًا إياها عن الذل الذي رأته طيلة حياتها.
هي خادمة الشيطان وهو عاشقها، فهل سيستطيعوا تشييد مملكة الحب العملاقة بينهم، أم ستتغلب عليه نزواته ليكون سبب في خراب حياته وإفلاتها من بين يديه!!؟
"شــروق حـسـن".♥🦋