My children .
13 stories
RISHAROZ by Vardiaa_
Vardiaa_
  • WpView
    Reads 1,515,835
  • WpVote
    Votes 72,098
  • WpPart
    Parts 37
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق» حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها.. « أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..» مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت. هل أنت المُنقذ أم المأزق؟. « للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.» «سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.» ------ Best ranking 1#كتابة. #200923
سيركوس     by ADAMASnovels
ADAMASnovels
  • WpView
    Reads 30,572
  • WpVote
    Votes 2,317
  • WpPart
    Parts 27
«يُقال أنه يمكن لشخصينِ كتم سرٍ، فقط عندما يكون أحدهما ميتاً. فكيف سوف يحدث ذلك ونحن سبعة؟» هي بلدة سيركٍ تتكون من سبعة سلالاتٍ، وُهبت بميزةِ أن تكون البهجة في قلوب البشر، تُفتح مرةً كل عامٍ من أجل أن تشفي وتسلي أرواح جميع الزُوار؛ لكن لا أحد توقع أن الدواء قد يكون داء نفسهِ؛ حينما يتدمر كل شيء ويهرب الجميع من البلدة التي أصبحت مهجورةً وملعونة لسببٍ شبه مجهول، وهكذا يستمر سُكانها في العيش متفرقين حياةً روتينية يمقتُونها، آملين كل ليلةً أن تحدث معجزةً ويعود كل واحدٍ منهم إلى حيث ينتمي. تمر أكثر من عشرين سنةً على ذلك الحادث الذي غير حياة الجميع هناك، ثم فجأة-لأسبابٍ غامضةٍ تعود عروض السيرك بالبلدة، وتصل الدعوة المميزة إلى ستةٍ منهم من المالكِ المجهول الذي يزعم أنه تمكن من إعادة إحياء كل شيء يُفترض بأنه قد مات.
اكزافييـر ويترز | Xavier waiters by Senaland7
Senaland7
  • WpView
    Reads 22,396
  • WpVote
    Votes 1,354
  • WpPart
    Parts 7
عَلى حافَّةِ الأَرضِ، تَبدو النُّجومُ كإشاراتٍ تائِهَةٍ في مَدىً لا يَنتهي. هكذا وَجدَ أكزافيير ويتـرز نَفسَهُ؛ لاعِبٌ ونِجمٌ مَاهِر في مُطاردَةِ كُرة السَلة، لكنَّهُ اليومَ يَقِفُ عاجِزاً أمامَ مَفترقِ طُرُق.. مئةٌ وخَمسَةٌ وثلاثونَ يوماً هي الفاصِلُ بَينَ حُلمِ العُمرِ في لوس أنجلوس؛ وبينَ جُذورٍ تَشُدُّهُ للبَقاء.. كانَ يَبحثُ عَن سَببٍ واحِدٍ يَهزِمُ الرَّحيلَ، ليَجِدَهُ مُجسَّداً في ميرال دييغو؛ تِلكَ التي كانت "اللا مَنطق" الذي اقتحمَ حياتَهُ المنظَّمة، والشَتَاتَّ الوَحيد وسط يَقيِنَّه. ومع اقترابِ ساعةِ الصِّفر، أدركَ أكزافيير أنَّ ما كانَ يَنقُصُهُ لم يَكن بَعيداً.. بل كانَ يَلمَع أَمامَه.. فهل يَكفي الحُبُّ لِيَترُكَ المَرءُ مَجرَّتَهُ، ويَستَقِرَّ للأبدِ في مَدارِ قَلب؟ أَمّا أَنتِ.. فَكُنتِ الخَطأَ الوَحيدَ الَّذي صَحَّحَ حَياتي.. أُغنيَةٌ خارِجَةٌ عَنِ النَّص.. أكزافيير ويترز | Xavier waiters مِيـرال دييغو | Miral Diego _ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ رِوَايَةِ سِيمْفُونِيَّةُ الْحُبِّ.. وَالْكِتَابُ الثَّانِي مِنْ سِلْسِلَةِ فَوْضَى سِيلِيسْتِيَا.
مرتفع  by m4zury
m4zury
  • WpView
    Reads 1,162,180
  • WpVote
    Votes 84,736
  • WpPart
    Parts 49
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها. فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل. في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
Symphony of love | سيمفونية الحـب by Senaland7
Senaland7
  • WpView
    Reads 1,704,959
  • WpVote
    Votes 90,174
  • WpPart
    Parts 53
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 2,233,492
  • WpVote
    Votes 138,790
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 278,806
  • WpVote
    Votes 19,737
  • WpPart
    Parts 19
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
 أرجوك، تزوجني!                    by ADAMASnovels
ADAMASnovels
  • WpView
    Reads 22,549
  • WpVote
    Votes 2,221
  • WpPart
    Parts 20
«ما هو أسوأ مصير لامرأةٍ غاضبة؟ أن تولد في العصر الفيكتوري.» لقد خاف الجميع مظهر تلك الفتاة المُنفر؛ بل وارتعبوا أكثر بسبب الحروف التي تنبع من امرأةٍ مثلها، تهوى التعرض للحرق أكثر من نيل الغفران. كان في جوفها سر-سر قذر جدًا قد أثقل كاهلها، ولكن حين تفضَح هويتها في مجتمعٍ قاسٍ على من يُشبهها، تتشتت لأنها الآن موضع التدقيق ورمزٌ للعار. والحل؟ إما زواجٌ مُرتب، أو هروبٌ لا عودة منه. آنيرا، امرأة قد ظنت أنها تُريد وحشية الفن وسوداوية الحروف، لا حب الشعراء وعبودية النساء... فكيف يُمكن لها بالنهاية أن تتوسل، بتلك الجملة؟ «أرجوك، تزوجني!»
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 549,559
  • WpVote
    Votes 34,751
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*