هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
تلك المعزوفة تدرجت نوتاتها مع نقراته كالعازف وجدا .
امست لونا اسود على مخطوطة سوداء عاتية .
سفاحا يعاني انفصاما .
وهي الرهينة كانت ساعية .
يكاد الشرار يتطاير من عينيه شوقا .
لتعلم بدورها أن الحرب باتت دامية .
قد امسى مكانها بين يديه فظل يقهقه فرحا .
أدركت أنه ليس على سجيته خوفها خافية .
يتلذذ بتعذيبها يعود آس معالجا .
وكلما رق قلبها له عزف هو تلك المعزوفة البغيظة القانية .
كان يريد تملكها شاغفا .
لكنها اعتقدته جحيما داهية .
كان صبارا مع ضحاياه جميعها حجرا .
لكن معها كان نبتة كرز موسمية .
جدف خلال بحر الهوى نادما .
وكانت في عمق بحره راسية .
كلما حاول النجاة غرق اكثر متشبثا .
علمت انه على حافة الهاوية .
قد ظنوه وحشا متملقا ،مختلا لا يملك قلبا .
الا هي قد تراقصت على نغمات تلك السجية .
مازال يعذب قلبها حزنا .
لم تكن تظن انها قد تخطو في حبه حافية .
هو يعاني من الفيلوفوبيا سقما .
وهي تعاني الشيروفوبيا .
لعله يبعث المنكسر داخله ترياقا .
يلائم جرحها فيمحوه لتصبح حبال الألم فانية .
كملاك في ملامحه الوسيمة فاتنا .
فتحت عينيها وقد غزلت أشعة الشمس فتية قد شاكست جسده لتحاوطه كقفص منير صافية .
حديثا كسباق كلمات لا تتوج الا احسنها عبقا .
لمسته لها هفوة جميلة في احد أحلامها تكاد تجزم انها في غيبوبة سارية .
لقد طا
عندما تبدأ السماء بالغناء... يرقص الشفق على أنغامها
في أرض نائية تغمرها الثلوج ويفصلها الغموض عن العالم تصل طبيبة جراحة شابة تُدعى سيلورا تحمل في ملامحها أسرارا غريبة ... شعر أبيض ناصع وعيون بنفسجية بلورية نتيجة متلازمة نادرة جعلتها منبوذة في ماضيها ومحل اهتمام في حاضرها إلى مستشفى منعزل في قرية آيسلندية غامضة و غريبة ...
لكنها لا تعلم أن انتقالها لم يكن مصادفة ولا أن مصيرها سيتشابك مع النبيل البارد والغامض للمنطقة رجل لا يكشف ملامحه للعامة وتحيط به طقوس زواج أسطورية ... حيث لا تظهر العروس إلا بعد المراسم!
تبدأ رحلة سيلورا بين جراح تُخيطه في غرف العمليات وجراح أعمق تنكأها أسرار العائلة وهويات من الماضي تعود لتقلب واقعها رأسا على عقب وبين ألسنة الثلج والنار تُجبر على زواج لا يشبه القصص ... لتكتشف أن ما ينتظرها ليس قصة حب بل قدر أكبر من ذلك بكثير...
مقتطف :
« ستخسر كل شيء إن إستمر هذا الزواج »
« كل شيء لا يشملكِ قابل للتعويض »
رواية : سيلورا || شفق الرحيل
تأليف و كتابة : كُــــورَا ²⁰²⁵
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.