قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السي وف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
عندما يولد بعض الاشخاص بقوة كبيرة و غريبة كان عليهم اخفائها كى لا يبدو كالوحوش لكن الان عليهم التحكم بها قبل ان تتحكم هى بهم و هذا بمساعدة من اكاديمية العناصر
تمر أحداث الرواية عن اساطير مظلمة لامرأة غامضة من كوكب وعالم آخر ..
.
الملكة الساحرة التي تعود من جديد للحكم على كوكبها المظلم بعد ان كانت منبوذة في الجزء الأول من "ملكة الليل الساحرة" لعدة أسباب مضت دمرت حياتها وحياة صغارها كلياً .. هذه الملكة تظهر من جديد لتكتشف خفايا غريبة ومبهمة عن حياتها او من تكون فتقوم بالبحث عن حقيقة نشأتها ونشأة كوكبها المظلم الذي يشاع عنه بكل مكان بالظلم والكراهية .. أحداث كثيرة تدور حول الرواية من استفهامات وألغاز وحروب وقتل من سفك دماء وهيانة .. ترى هل ستصبر الملكة التي تهاب الدماء على ذلك .. وهل ستجد ماتبحث عنه أم تظل في حيرة من امرها .. وهل ستتمكن من إعادة لم شمل كوكبها وتحسين سمعته ليعود مسالما وتهدأ الحروب حينها ؟؟ سنكتشف كل ذلك في الرواية الغامضة لـــ"ملكة الليل الساحرة" من الجزء الثاني
.
.
.
بعنوان : "عودة الملكة المنبوذة"
في قديم الزمان، في زمن الممالك و الأساطير
يبحث البعض عن القلب النقي و النور الذي يبدد الظلام
قصة أمير الظلام الذي يبحث عن أميرة النور
ما السبب ؟؟ هل هو حب أو خوف أو شئ آخر؟؟
أتمنى أن تنال القصة إعجابكم و تحوز رضاكم
♥مملكة ا لنور و مملكة الظلام♥
عالم خيالي تاريخي
في هذا العالم يعيش ولي العهد من مملكة عريقة
لم يكن محبوب من قبل شعبه وكان صارم وجاد
لكن كل شي يتغير بعد يفقد صوابه ويكتشف قدرته الغريبة
ليذهب بعيداً ويترك كل شي خلفه
وخلال رحلته يقابل أشخاص مختلفون يغيرون نظرته للحياة
أشخاص من ممالك مختلفة بتقاليد وتاريخ مختلف
لكن ماضيه وحقيقته سوف تطارده أينما يذهب
مكتمل "من جزأين فقط"
بدأت كتابتها في : شتاء 2014
وانتهت في : 31/7/2018
نشرها على واتباد عام 2018
#أسوة٢٠٢٠
من أجل البقاء بجانبها إلى الأبد
تعاقد مع ساحرة من اجل تعويذة الخلود
ليصبحا كلاهما خالدين من ٩٠ عام لا يكبراً
لكن يبدوا بأنهم لم يعرفوا بعد الثمن مقابل تعويذة الخلود
( مكتملة )
اربعــة اجزاء من ١٧٠ شابتر
كتبتها في بداية عام 2013
أنهيتها : يوم الأربعاء 9/4/2014 الموافق 9/6/1435
نشرتها في واتباد بنهاية عام 2017
تم تغير عنوان الرواية إلى (الساحرة البيضاء)
بعد تواجه شابة عربية الموت المحتم ينقذها غريب أطوار
بعد أعطاها من دمائه
لتكتشف بأنها أصبحت خالدة لا تكبر لا تموت لا تمرض
لكن هذا قبل ألف عام في بلدة عربية صغيرة
لتعيش حتى القرن الواحد و العشرين بعد تراحلت حول العالم
و عاشت مغامرتها و مرت باللحظات السعيدة و الحزينة
في هذه الرواية نتعرف على حياتها الطويلة
و نلاحظ تطور شخصيتها مع مرور الزمن
( خيال - غموض - مغامرة - عاطفية )
بدأت كتابتها في : الأربعاء 16/12/2015
أنتهيت كتابتها في : الخميس 5/7/2018
نشرتها في واتباد نهاية عام ٢٠١٧
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاعت فتاة عربية منعزلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
في تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كتابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18