في أرضٍ يحكمها الرماد، وتهددها ظلال منسيّة...
يقف لورد لا يعرف قلبه إلا الصمت، ولا يتقن إلا القتال.
لكن حين يصل شابٌ كان يراه في أحلامه منذ الطفولة،
ينقلب كل شيء.
بين البرود المميت والنور الذي لا يُفهم،
تنشأ رابطة لا تُقال، لكنها تُشعر...
وفي لحظة خطر، تستيقظ قوة دفينة كانت نائمة داخل من لا يُتوقّع.
هل الحب نقطة ضعف؟
أم هو أقوى من كل نبوءة وسيف؟