رواية رومانسية اجتماعية ❤
ن بذة عن الرواية :
ألبسته الأيام رداء الظالم، فسعى للخيط المداوي لقلبه المثقوب، ودون أن يعي تسرب العشق لفتات قلبه المُلبد بظلمات الماضي، ولكنه كان عشقًا مبتور الوتر.
لقد كان يبدو الأمر في البداية و كأن غايتها الوحيدة من الزواج به هي الهروب من حياة التشرد..كانت تظن بأن حُب الطفولة النبيل بينهما قد تحٓول إلى سراب..و بأنها قادرة على اعتكاف دور البرود في مقابله إلى أن تحِين اللحظة المناسِبة التي ستنتهي فيها مهزلة الارتباط ذاك..
و إذا بها تنهار منذ أول لقـاء لها به مقرة و مُسلمة كل جوارحها بذلكٓ الحُب الذي ظنته سراباً!
و إذا به..ذلكٓ الشاب حاد الطّباع..الذي تعرض لحادث مروع جعله سجين كرسِي متحرك يتنقل به من مكان إلى آخر..و الذي قبل الزواج منها لتكُون ممرضة تواسِيه في وحدته و عجزه..
يٓسقط ضحية لبراءة عينيها التي ظنها خادعة منذ أول لقاء !
____________________________
" كنت قد أحببته و لم أستطع أن أبوح له ،إلى أن تأكدت من أنه ليس لي و لا أنا له ! "
" كنت قد أحببتها و لم أستطع أن أبوح لها ،إلى أن تأكدت من أنها ليست لي و لا أنا لها ! "
_____________________
بقلمي ؛ •شيماء أمارة•
جميع الحقوق محفوظة لي •فقط• | يمنع منعاً كلياً نسخ فكرة الرواية أو اقتباس أو نشر أي جزء منها في أيّ موقع أو مكان ثاني..و إلا فسيتعرض الناشر للمساءلة القانونية 🖤
ابتدأت بتاريخ "9 ديسمبر 2019"
انتهت بتاريخ " 30 يونيو 2023 "
تم تغيير اسم القصه من شمسي الذهبيه الى شمسي الكوفية
من لم يطرقُ بابنا والروح ترتجف،لا مرحباً بهِ والنبض منتظم..
قصه جديدة عاطفيه_اجتماعيه
بنت تتحدى الصعاب في سبيل العيش بكرامه ..
قاومي لا تسمحي للاشياء بأن تسحقكِ !
كوني امرأه وضعت حدودا للتعامل معها ! تعرف متى تتكلم ومتى تسكت !!
قصه فتاه عزفت اليها الحياه بـ لحن من المشاكل وال صعاب واضطرت ان تغير هيئتها لتستطيع التكيف مع مجتمع لن ولم يرحم ...كونها فتاه !! ولكن هل للقدر كلمه !!!
وماذا لو اكتشفت ان هذه الحياه ليست لك او ان المحيطين بك ليس ما هم الا وهم نتيجه خطأ عاطفي ..
وهل كثرة الصدف ستولد في قلبها المتعب حب!!
تابعوني في"شمسي الكوفيه "
ادخلو واقروا القصه واتفاعلوا.
#بقلمي _سماح