في قلب غابات كولومبيا، حيث الصمت يخفي صراعات العشائر والدماء التي تُسفك بلا رحمة، بدأت الخيوط الحمراء تلتف حول عنق القدر.
"ألِينارا" لم تكن سوى ثمرة خطيئة تبرأت منها عائلتها منذ الولادة، لكن عبثية القدر جعلت من هذه الابنة المنبوذة المفتاح الوحيد لخلاصهم أو لعنتهم الأبدية.
"داميان" الرجل الذي نُزعت الرحمة من قلبه ولم يعترف يوماً بالحب، يظهر في حياتها ليس كعدو، بل كزوج لشقيقتها التي لم تعرفها قط.
لقاءٌ محرم يفتح قفل "صندوق باندورا" الذي أُغلق لسنوات، لتخرج منه أسرار دفينة دموية لا يمكن إعادتها إلى الداخل.
بين نيران الانتقام وجاذبية الخطيئة، وتناقضات الخيانة والنجاة، تجد ألِينارا نفسها في مواجهة مباشرة مع قاتلها وقدرها في آن واحد.
حين تتشابك الخيوط، يصبح الفضول خطيئة لا تُغتفر فهل يحترق كلاهما بالنار ذاتها، أم يولد الخلاص من رماد اللعنة؟
رواية تجمع بين الغموض والدراما والصراعات النفسية.
إذا كنت من محبي القصص التي تخفي أسرارها حتى اللحظة الأخيرة، فأتمنى أن تمنحها فرصة للقراءة.
حقوق النشر محفوظة
يمنع النسخ أو الاقتباس دون اذن
بدأت الرواية 30/10/2024
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
من رحم المعاناة تضطر فتاة الى أنتحال هوية رجل ميت لتدخل الجيش، وتحاول التأقلم مع التغيرات الجديدة التي طرأت على حياتها والتي فرضتها الظروف عليها.
وما زاد من الطين بله أختار القدر بأن تتدرب تحت يد قائد صارم لا يعرف الرحمة.
فهل ستستسلم ام ستحارب حتى آخر رمق.
وهل ستستطيع الأستمرار في خداع الجميع؟!
•••••••••••••
"لا يليق بهذه اليد الناعمة سلاحاً ثقيل، وأنما سوار من ورد الأقحون وخاتم مرصع بالألماس"
بدأت 2024/6/24
مستمرة....
••••••••••••••
جميع الحقوق محفوظة الرواية بالكامل من تأليفي لذا لا احلل ولا اسمح بسرقتها او سرقة افكار الرواية، الانتحال جريمة... ان وجد اي تشابه بينها وبين رواية أخرى ارجو ابلاغي.
@Dali_Dalilala
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
منذ أن عَرفتُ الحب كان يعني لي حروف إسمك.. منذ أن عُزفت ألحان الهوى كانت لي همسات كلماتك.. أماني أنت ورجلي.. معشوقي ووتيني الذي يحيني.. أما حان الوقت لكي تحنو على قلب طفلتك وعاشقتك.. صغيرتك التي أويتها بأحضانك منذ زمن طويل..إلي أن يُجمع قلبانا بورود العشق سأظل أروى هذه الورد بقلبي حبيبي حتى تقطفها يوماً ما بأناملك
صغيرتك :خيال ❣️