جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
2021
الجزء الخامس من الجوكر و الأسطورة
على مفترق الطريق كنت أنت لجواري!...
حتى وإن طالبك اللسان بالرحيلٍ وناداك القلب شوقٍ!..
ف لوعة الغرام يعهدها زمن ووعد بالبقاء، وها أنت يا سيدي تعيد ذكرى ما أضرمته الليالي من فتورٍ وآنين، فبات الجسد لا يتقبل قربك والقلب يئن بعذاب هواك!...