ولا أعلم مسمىً ولا صفة لهذا الذي ينبت بداخلي نحوها،
ورغم غضبي الدائم منها، لا أستطيع إزاحة عيني عنها ولا عن مراقبة أفعالها وحفظ تفاصيلها. هي كالبحر ويبدو أنني الغريق به.
هربت من زواجها من قريبها واحتمت به فطلب أن تذهب معه للصعيد كي يهرب من زواجه من قريبته.. لكن سراديب الماضي تكشف عن أمور خبأها الزمن منذ سنوات... فهل تنكشف لهما؟
هو سليم الهوارى ذلك المتعصب حاد الطباع الذي هددها بكل الطرق حتى يحصل عليها ويتزوجها ولكنه ما لبث أن تحول إلى ذلك العاشق الحنون المراعي لمشاعرها لأبعد حد .....
أما هى توقف عالمها منذ وفاة والدها الذى تركها وحيدة في هذا العالم الموحش ولم تجد سواه يهتم لأمرها ويرعاها فهل ستخطو خطوة تجاهه ام تعود من حيث أتت ولكن
مين فينا عارف الخطوة هتاخده وتمشي لفين .....
منذ ان رأها و هو أصبح متيم بها و لكنه حين علم أنها متزوجة قرر الفوز بها بمفرده و فعل المستحيل لتبقي له فهل سيفوز هذا الاربعيني بقلب تلك الحسناء الصغيرة
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
فى رواياتى هتتكتشفو مدى غباء الرجاله او هو حبهم وصلهم للغباء فى روايتى هتفكرو ان البطل عنده شوزفرنيا من كتر التناقد اللى فيه
قصتنا قصه حب
ولكن قصه حب بدات بازواج
فتاه يتيمه لا اخ ولا اب ولاسند
لكنها جميله وطيبه لكن بسبب ما مرت به ثقتها فى نفسها ليست كبيره
كل ما يراها يسحر بجاملها
حتى بطلنا سحر بجاملها ولكن لا والف لا ان اعترف بذالك حتى لو كانت زوجتى لم ولن احبها ابدا
حسنا انا احببتك ولن اتوقف عن ذالك ولن اتوقف عن محاوله جعلك تحبنى الى ان تقول لى توقفى لكن اعلم وقتها انها ستكون النهايه لانى ساجلعت تصبح متيم بى ايها العاشق
قصه حب مابين ادهم والين
باللهجه العاميه المصريه
بقلم Suhaila enab
لا احلل السرقه او اعاده النشر او الاقتباس بظون علمى
الروايه من تاليفى لو كان فيها اي تشابه فده مش مقصود هى بس تشابه فى الفكر
متباعه
وبحبكم اوى
الروايه حلوه على فكره وعلى ضمانتى
نهايه سعيده
اقتباس
اقتربت منه ببطء حتى وقفت امامه قائلة بارتجاف: اا ااد دهم ااا نت ب بب تعمل اى
نظر ادهم للتى بجانبه وضحك بسخريه ثم نظر للتى تقف امامه ترتجف قائلا: مفاجأة صح بس اه انا زعلان منك اصل كيف ماتبركيش ليا لجوازى
اصبح حواليها حرفيا عتمه ظلام حتى نظرت له قائلة بعدم تصديق: اا اازاى و و انت خطيبى انهت كلامها ثم سقطت مغشى عليها واخر ما سمعته هو صراخ عمتها باسمها..........
«رواية تزوجت اخيه »
..............................للكاتبه لبنى محمد.................................
#مهم حقوق النشر محفوظه ولا اسمح باقتباس اى جزء من الرواية الا بأذنى
#ملحوظه الرواية من وحى خيالى
١ * رواية تزوجت اخيه *
من سلسله العشق