النيران أ شبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
رواية أكشن وإثارة غموض وتشويق ورومانسي🌸
ودي المقدمة
المقدمة :
من منكم بلا خطيئة؟!
من كان منكم بلا خطيئة فليلقني بجمر من النار
ولكن ماذا إن كنت أنا الخطيئة ذاتها.... وكان الجمر زادي
العالم المظلم عالمي... والشر يسري في دمي..... والقلب الذي أصابته الويلات حتى مات صار من نصيبي.
وياويلتي يوم أن أحببت .....
كُتِب الحب الأعمي لي 💔
من أنا؟!
هل هذا الطفل الصغير الذي لايفارق حيه وأصحابه؟!
أم ذاك الجسد المظلم الذي لا تكتمل حياته إلا بسفك الدماء؟!
عالمي مظلم ... لم أكن أريد أن يختلط بعالم ظلي القديم ولكنه القدر....
قد سرت في طريقي بإرادتك .... وحينما أردتِ العودة
أخذتكي عنوة معي إلى الهاوية! 🌸❤
#لاتؤذوني_في_عائشة🌸
#فاطمة_عبد_المنعم🌻
كانت تعتقد أنه مجرد "خبر صحفي" تكتُبه ولكن الأمر لم يكن كذلك
فمجرد "خبر صحفي" صغير احتل بضعة أسطر في جريدة
تغيرت حياتها بالكامل.
في الجانب الأخر كانت حياته مستقره حتى سمع بخبر كتب عنه
ليثور غضبه فيقرر أن يثأر لذلك
ولكن يتدخل القدر لتنقلب الموازين فيتحول الغضب للغرام. ♡
"أنغام أحمد؟"
"أنغام ايه؟! أفنان يا باشمهندس أفنان!" اردفت بحنق وهي تستقيم بعصبية من مقعدها.
"خلاص ومالك فخورة أوي كده.. أتفضلي اقعدي."
جل ست وصمت هو لثوانٍ ثم اردف :
"ثانية واحدة.. باشمهندس مين أنا دكتور!!!"
______________________________________
اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ
تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ٢٥/٨/٢٠٢١
تَارِيخ انْتِهَاء الرِّوَايَةِ: ٢١/٨/٢٠٢٢
الْغِلَافُ: مِنْ صُنْع يدي.
كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ. 🤍✨
#1 In Funny
#1 In هادف
#1 In Comedy-Romance
#8 In Love
#31 In حب
#5 In Romance
#17 In كوميدي
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"