لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها يشعر بتلك الأحاسيس الغريب ه ونصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتى دودة الكتب !
ولكن هذا كان في الروايات .. فقط .
" وأنت ما أسمك ؟" سأل نايل وهو ينظر لها بعيونه الزرقاء البارده كالثليج ، خاليه من أي مشاعر .
وضعت ماري يدها على فمها وهزت رأسها يميناً وشمالا.
رفع لها حاجبه " لا يمكنك التحدث؟ "
أومأت له ك"نعم ".
+
هى تحتاج إلى من ينقذها من والدها وهو يحتاج إلى من ينقذه من نفسه.
"الحب بالنسبة لي لعبة... هو لا يؤمن به .. و انا احببته ! "
عندما ما يختلف مفهوم الحياة !؟ ستصبح الحياة مختلفة
________________________________________
اشعار افضل فكرة
نشرت في : 13 أغسطس 2014
حب زين و ساره كبير وقوي
ولكن هل هوي قوي كفايه ل يتحدى كل المصائب
واهم شيئ في حبهم الثقه
فهل سينجحان في ذلك ؟
ملاحظه : طريقة السرد و الكتابه سيئة لاني كنت وقتها مبتدئه في الكتابه ..
هاري .. قرر الأخذ بنصيحه خالته .. و الابتعاد عن الكل لدخول برنامج الاكس فاكتور ترك حبيبته سكارليت .. بطلتنا و اللتي تسمى في المدرسة "الحمقاء" بدون ان يشرح لها حتى ! و لكن قدم لها شيئا مميزاً قبل ان يرحل .. تمر السنين .. كبروا جميعاً و يشتهر هاري جداً و يلتقيان مجدداً كيف ؟ متى ؟ هل تزال سكارليت "الحمقاء"؟ تابعوا ..
-القصة تحتوي على مقاطع بسيطة غير لائقة للبعض
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
لم اعُد اثق ب أحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.