❤️
48 stories
الحاجز by haiddyEssam
haiddyEssam
  • WpView
    Reads 1,125,018
  • WpVote
    Votes 66,941
  • WpPart
    Parts 35
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن ......... من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟! بدأت : 22 يوليو 2019 انتهت : 28 يناير 2020
الابنة المزيفة  (مكتملة) تحت التعديل by didaa-stories
didaa-stories
  • WpView
    Reads 1,651,140
  • WpVote
    Votes 21,883
  • WpPart
    Parts 30
كانت خطيئته الوحيدة بل الخطيئة التي مشى اليها بقدميه ، لقد ارادها منذ اللحظة الاولى اراد امتلاك تلك الابتسامة الساحرة ، اراد امتلاك ذلك الجسد الرائع ، اراد ترويض روح المتمردة التي بداخلها بقوته ، اراد ان يعبث بأنوثتها مثلما بعثرت رجولته ... كل الحقوق محفوظة للكاتبة
عشق ليس ضمن التقاليد by AseelElbash
AseelElbash
  • WpView
    Reads 2,760,452
  • WpVote
    Votes 88,695
  • WpPart
    Parts 47
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&& The highest ranked : #1 in romance.. #الرواية تدور أحداثها في العصر القديم. اقتباس.. لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك: - كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور! اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب: - لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك. لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة: - يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي. - انت مختل! صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع: - كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك! لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام: - على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى! - لا.. صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني.. التفت يداها حول عن
الظالًِم  by daisymoon0
daisymoon0
  • WpView
    Reads 742,765
  • WpVote
    Votes 20,943
  • WpPart
    Parts 44
ان المرء يشتهي الثمرة المحرمة اشتهاءً مضاعفاً .......؟!! كان وجهها متورم و خدها تكونت عليه كدمة سريعة حمراء تتدرج للون القرمزي القاني و انفها و فمها يسيل منهم الدم و هناك قطع على شفتها و تورم كبير تحت عينها اليسرى. بدت بحالة مزرية جداً لم يهتم يوسف الان بحالتها بل الاهم ان تركز معه لان عيناها لم تكن ثابتتان و مقلتيها تدوران بتشتت ما جعله يمسك فكها لتنظر له بتركيز و قال - هل تعلمين لما أنا غاضب و لما أنتِ بهذه الحالة؟ تذكري ماذا فعلتِ من خلف ظهري!! آنت رفل من ضغط يده على فكها و لم تجب بشيء، لم تدرك حتى ما يقول. صاح يوسف بها : جاوبي ماذا فعلتِ؟ لمن ذهبتِ و بمن التقيتِ؟ أغمضت رفل عيناها بتعب و الوجع يتأكل جسدها كل ما خرج من فمها حشرجة تعبر عن ما يلم بها. - هل تظنين أني لن اعلم لو التقيتِ بطليقك؟ هل تظنين أن خيانتك ستمر من أمامي و كأني أعمى.. لماذا ذهبتِ لتقابليه؟ لتحظي ببعض الحنان و الحب منه، هل سيعطيك الجبان ذاك شيء غير كلمات تافهه. و بالطبع ستنجرفين فما أنت الا ناقصة عقل. هزها بقوة لتجيب فزاد بذلك من دوار رأسها ثم بعد لحظات أستقرت كلماته برأسها و انقشعت الغشاوة التي كانت تغطي دماغها. سألت بدون تردد فهذا ما كان يورق لياليها : هل أنتَ السبب؟ هل أنتَ من جعل حمزة يطلقني؟ هل أنتَ سبب حبسه؟
فِدْيَة by Ryma_hmt
Ryma_hmt
  • WpView
    Reads 1,818,250
  • WpVote
    Votes 50,333
  • WpPart
    Parts 49
كانت مجرد فدية قدمها والدها له لكي يكفر عن ذنب إبنه الأكبر و لم يكفي زواجها من ليث لتجد نفسها وسط عائلة تعيش على الخداع و هي لا تزال مجرد مراهقة و كان الوثوق بهم أكبر خطأ وقعت به فاتنة ال18 عاما بين يدي ليث غاضب لموت أخيه فهل يُخرج غضبه فيها " عنيد و عنيدة ، صاحبة كبرياء كسره غرور ليث فهل يصلح الكسر حبه
زواج تحت الأجبار  by lady_sor
lady_sor
  • WpView
    Reads 2,290,317
  • WpVote
    Votes 60,452
  • WpPart
    Parts 30
صوفيا فتاة نشيطة جداً تعمل بأحدى اكبر الشركات في اليونان ضروف غامضة توقعها في زواج اجباري مع رجل قاسي ماذا سوف تفعل وكيف سوف تتخلص من هذه المشكلة...؟؟
LEONIDAS  by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 1,539,793
  • WpVote
    Votes 48,997
  • WpPart
    Parts 34
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
FORBIDDEN LOVE  || Z.M || +18 by Salmasalem24
Salmasalem24
  • WpView
    Reads 1,536,768
  • WpVote
    Votes 34,004
  • WpPart
    Parts 40
يقترب منها ومع كل خطوه تزيد حده تنفسها لتكون خاضعه بالكامل له " انتي تحبي هذا انتي خاضعه لي أليس كذالك" همس بأذنها ليضعف جسدها بسبب أنفاسه التي تصتدم برقبتها لتجعلها مخدره بالكامل " هذا خطأ ...أنت عمي " قالت بضعف تريد بأن تسيطر علي رغبتها به ليبتسم هو بخبث " وهنا تكون اللذه حوريتي فالنبيذ المحرم هو مايشتيهه المرء " ___________________________ .... تنبيه :- الروايه قد تضمن مفهوم ومقاطع لا تعجب البعض ♤لا أسمح بالأقتباس أو بأعادة نشر الرواية لأبطال أخرين ♤ *مكتملة * بدأت رسمياً في 24\9\2018 أنتهت رسمياً في 13\1\2020 بداية التعديل في 2021/10/21 أنتهى التعديل في 2022/1/15 +18
لا مفر منه الا اليه No escape  by Djlovehana
Djlovehana
  • WpView
    Reads 418,664
  • WpVote
    Votes 9,997
  • WpPart
    Parts 26
قصص للبالغين +18 المرجو عدم الإساءة بالتعليق بطلتنا تدعى هانا وهي شابة تبلغ من العمر 26 سنة كانت تعمل مضيفة طيران والآن تجهز لزفافها من ستيفن زميلها السابق بالعمل . للاسف ان الرياح تجري بما لا تشتهي السفن..5 ايام على موعد الزفاف تختطف هانا لتجد نفسها رهينة لماضيها اللذي حاولت جاهدة ان تنساه ...ليساندرو حبيبها السابق أو بالأحرى مالكها السابق اللذي خدعته وهربت من قبضته وها هو بعد مرور 5 سنوات يعثر عليها وهذه المرة لا يريدها حبيبة بل عبدة له وليس لها الحق بالرفض . هل نهايتها ستكون سعيدة والى اين المفر ؟؟؟