السلام عليكم ...
روايتي تتحدث عن فتاه جميله "وتين" تبلغ من العمر 19 سنه تعرضت لظروف أثرت كثير عليها .
خلتها تترك الجامعه وتظل بالبيت وما تطلع
الظروف الي صارت معها خلتها تتعرف على بطلنا "أشهد " احد ابناء رجل اعمال شهير جدا يبلغ من العمر ٢٥ سنه.
رح نعرف شو هيه الظروف من خلال الأحداث.
بتمنى تقراوها. وان شاء الله ما بتأخر بنشر الروايه.
ماذا ستفعل إن كان كل أحبائك في خطر !
هم كانوا كذلك لكن صداقتهم المتينة جعلتهم يتخطون كل خطر ، وكل ضربة
سددها لهم القدر كانت تُقوي من الرابطة بينهم ولا تثنيها .
هنا في هذه الرواية حيث هناك جانب الخير والشر ، الظالم والمظلوم ،
ماضي صعب عاشوه وحاضر أقسى يعيشوه لكن مازالت أكتافهم مسنودة جنباً إلي جنب فمما يخافون وكلاهما بجانب الآخر !
ربما لم اجرب الصداقة الحقيقية لذلك حاولت جاهدة أن أشرح رؤيتي فيها وكيف أن الصداقة حقاً هي أجمل ما يمكن أن يعيشه المرء ، فإن كان صديقي يؤازرني في ضيقى
قبل سعادتي ، وكلما أحتاجه أجده قبل أن أطلب ، بل وأنام مطمأن البال بان أحدهم يهتم بي ويكترث بكل حالاتي في كل الأوقات ، فماذا أريد من الدنيا بعد !
الصداقة دُنيا يعيشها المرء ، بدونها سيبقي ناقصاً للأبد❤
جندي أول ، عريف ، رقيب ، رقيب اول ، رئيس رقباء ، ملازم ،ملازم أول ، نقيب ، رائد ، مقدم ، عقيد ، عميد ، لواء ،فريق، مشير
#نعيش_ونموت_لمصر
#تحيا_مصر
العقيدة: النصر او النصر ولاخيار غير النصر وان لم يكن فالشهادة
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر