وكم من أناسٍ أسرك مظهرهم الجذاب، فشغفت بهم، ورغبت في التقرب منهم! فتوددت إليهم بحماس، حتى جاءت الصدمة حين اكتشفت أنهم ليسوا سوى قطعة من الحلوى المالحة! خدعك بريقهم، فابتلعت الطُعم، ثم باغتك الطعم الحقيقي؛ كذِبٌ مستترٌ خلف قناعٍ براق! فكنت كمن أغراه لمعان قطعة حلوى، فمدّ يده متلهفًا، وما إن تذوقها حتى لسعه مذاقها اللاذع! فالمظاهر ليست سوى شِباك تُلقى لاصطياد السطحيين أمثالك.
رواية عن تراضٍ
بقلم آيه شاكر
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
بعد موت والدها أخذها صديقه ليربيها رفقة أبنائه الخمسة ، كبرت لتصبح أهم عميلة في عصابته و خفية عن الجميع أحبت إبنه الأكبر منذ نعومة أظافرها .
كان الإبن الأكبر " لإسكوبار " أمهر قناص في عصابة والده و يعتبر الورقة الرابحة له في كل مهمة ، حاول القانون إيقاف " إسكوبار "عدة مرات و لكنهم لم ينجحوا رغم كثرة محاولاتهم ، و حينما قرروا أن يقتلوا ابنه الأكبر نجا من الموت و لكنه فقد ذاكرته ليصبح بعدها بيدقا في رقعة الأعداء يستغلونه ليحاربوا به والده ...فهل ستنجح خطتهم أو أن ذلك البيدق هو من سيسقط الملك في رقعتهم .
🦋" حينما تخطفك مخالب القدر من بين أحضان سعادتك و تلقي بك في زنزانة كوابيسك ...فإجعل من مخاوفك تسلية ليمر الوقت بسرعة و أنت تبحث عن مفتاح الزنزانة " 🦋
ملاحظة : الرواية من تأليفي و أفكاري الخاصة لا أسمح بأي تشبيه لرواية أخرى و لا بإقتباس أفكاري و عباراتي .
بدأت في 11/11/2023
إنتهت في30/12/2023 .
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟