وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح الإنتقام والتحدي غريزة ... عندها فقط يتولد الحب الحقيقي ...♥️
ماذا لو اصبح الأنتقام بدايه جديدة ... ماذا لو كانت بدايه حب وعشق ... تابعوني في عشقت مجنونه .. الجزء الثاني ♥️
#سيدة_القلم
إخترت الحرب و الصراع للحصول عليك ..تغاضيت عن كبريائي لاقيم القيامة بسبيل وصلك ، كنت و لازالت الوحش الكاسر العاشق لك ..ولهان عائم ، هائم بك ، رميت قسمات القدر عرض الحائط لابني جسرا شائكا تحته النيران يصلني لك ، فالينهض الميت من قبره اذا كنت لغيري
جاهلة، حمقاء و ساذجة ، لم تفقه بثنايا الحياة شيئا سوى خضوعها لوالديها و اخوانها الثلاث ، فتاة وحيدة اضطهدها والدها و اخوتها الذكور لانها أنثى ، بسمة تلوح بقسمات وجهها الفاتن كلما تذكرت انها رغم مرارة عيشها الا انها ولدت حرة ، تربت على الطاعة و العبادة على يد والدها رغم قسوته .
له ندبة على طول وجهه لنهاية صدره تحكي طفولته القاسية ، نظرات الاسد الحارقة المنبعثة من عيناه الخضراء المائلة للصفار تنافي سمار جذعه ، كان ذو بنية و طول مهيبان ، صرامته و قسوته و عدله ما أهله ليكون شيخ قبيلة " الاوراس" اقوى قبايل الشمال ، يحسب له الف حساب من الصغير و الكبير ...حالما يسمع اسمه بالارجاء تنحني الرأوس لانه بكل بساطة ( حيدر)
فاتنة قبيلتها ، بلسانها الحلو و الطويل دخلت قلوب قبيلتها دونها لا طعم للحياة رغم قساوة عائلتها لكنها تنسى كل شيئ حالما تطئ قدماها المرج نحو الشلال حيث ترقص رفقة صديقاتها على انغام و رقصات تشتهر بها قبيلتها ..جمالها سالب للانفس قد سلب قلب ذلك الاسد
يتعرض الشاب الوسيم و الاستاذ الجامعي "آدم" لعملية نصب من رجل اعمال كبير ، فيقرر الانتقام منه عن طريق ابنة اخيه التي اكتشف بالمصادفة انه استاذها بالجامعة .....
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
بقلم: منى سلامة ( بنوتة أسمرة )
إعتقالها كان نتيجة شجاعتها في مجابهة الظلم .... لكن تحديها للظلم و الفساد الطاغي اوقعها فيما هو اسوء من خيالها
لينتشلها هو مما اوقعت نفسها بيه من فساد و طغيان أُناس لا يعرفون للرحمه معني
ليعودون متحدين معا الفساد بقوة و شجاعة و إصرار و ما زادهم قوة سوي عشقهم المتحدي للفساد
# الكاتبه رنا خالد