يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
هو قاسي.. عديم الرحمه.. ظروف عمله اضطرته الي هذا.. حياته مظلمه وروتينيه بشكل لا يطاق... لتأتي هي على هيئه نور لظلمته.. وتنير حياته بجمالها وخفه دمها.. لتقلب حياته رأسا على عقب... فهل ستصبح حياته ام مجرد صحفيه...
(أحببت صحفيه)
بقلم مريم تامر...