جديد
61 stories
العاصفة by AlShimaaMohammed0
AlShimaaMohammed0
  • WpView
    Reads 35,712,273
  • WpVote
    Votes 797,151
  • WpPart
    Parts 126
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
رواية جريمة عشق  by SaN191999
SaN191999
  • WpView
    Reads 2,628,806
  • WpVote
    Votes 32,968
  • WpPart
    Parts 199
للكاتبة مريم نصار
متسولة إحتلت قلب الأمير  by RolaHany3
RolaHany3
  • WpView
    Reads 50,936
  • WpVote
    Votes 1,614
  • WpPart
    Parts 10
-طبعًا و أكيد طريقة أكلك مش هتبقي مناسبة أبدًا ف ياريت تشوفيني باكل إزاي و إعملي زيي. لوت شفتيها بتهكمٍ ثم تمتمت بضيقٍ: -لسة هقعد أتفرج عليك و إنتَ بتاكل! رأته يقبض علي الشوكة بكفه الأيسر و علي السكين بكفه الأيمن، ثم قطع قطعة صغيرة من اللحم ليأكلها بهدوئه المعهود فرمقته هي بإستهزاء خفي إزداد خاصة عند هتافه ب: -يلا جربي، أظن الموضوع سهل. رمقته بتأفف قبل أن تلتقط السكين بكفها الأيمن مثلما فعل ثم أخذت الشوكة بكفها الأخر، حاولت قطع جزء من اللحم كما فعل هو و لكنها لم تستطع بسبب تلك الصورة الخاطئة التي كانت تقطع بها، ظلت تحاول لما يقارب الثلاث دقائق بينما هو يتابعها بيأس ليدمدم ب: -شكلي هتعب معاكي أوي. و بعدما ملت المحاولة تركت الشوكة و السكين لتلتقط قطعة اللحم بأكملها من داخل الصحن الذي أمامها، ثم وضعتها بأكملها بفمها فجحظت عيناه صارخًا بعدم تصديق: -إنتِ بتعملي إية!؟ كانت تلوح بيدها بالهواء مما يدل علي تجاهلها لما يقوله، ثم هتفت بعجرفة و هي تلتقط كوب العصير الذي بجانبها لتشربه كله علي رشفة واحدة: -الله يخليك يا كابتن إقعد علي جمب كدة نصاية ولا حاجة لغاية ما نشوف حتة الفرخة دي بتقول إية. فغر فمه و هو يتابعها ببعض من الذعر يخاف التدخل خشية من تصرفاتها الغير متوقعة! بقلم/رولا هاني
أسرار أبرار by RolaHany3
RolaHany3
  • WpView
    Reads 2,267
  • WpVote
    Votes 123
  • WpPart
    Parts 5
-يعني إية!؟..إحنا خلاص إتحبسنا هنا! صاحت وقتها "أبرار" بخوفٍ و هي تمرر كلا كفيها علي وجهها بإضطرابٍ: -أنا خايفة أوي علي "غفران". و فجأة لفت أنظار "إيلا" ذلك الجواب الذي كان موضوع علي النافذة، فأخذته هي لتفتحه علي عجالة، بينما "أبرار" تراقبها بتعجبٍ قائلة: -إية دة!؟ إقتربت "نازلي" منها لتتابعها بلا توقف، بينما هي تفتح تلك الورقة لتقرأ المكتوب بها بنبرة مسموعة: -القتل مش شئ سهل أبدًا يا "أبرار" و الخيانة بردو مش سهلة! رفعت "إيلا" رأسها لتراقب الجميع بعينين جاحظتين لتتسائل بوجلٍ ظهر علي ملامح وجهها بصورة ملحوظة: -يعني إية الكلام دة!؟ صرخت وقتها "بريهان" بنبرة أفزعت "أبرار" لتنتفض وقتها برعبٍ: -"أبرار" هي الزفتة "جود" دي تعرف اللي حصل؟ هزت "أبرار" رأسها نافية لتتسائل وقتها "لانا" بحيرة: -أمال مين بس اللي حط الجواب دة؟...و مين اللي يعرف اللي حصل من سنين غيرنا؟ .. بقلم/رولا هاني.
قمراء سوداوية by RolaHany3
RolaHany3
  • WpView
    Reads 4,678
  • WpVote
    Votes 162
  • WpPart
    Parts 5
صور لها وهي عارية بلا ملابس تستر جسدها، صوره وهو معها في ذلك الوضع المخجل، ما الذي فعله "يمان" بها عندما كانت معه هنا!؟..من الذي أرسل لها تلك الصور!؟...جحظت عيناها أكثر وأكثر عندما رأت تلك الصورة التي كان بها ذلك الغطاء الأبيض الذي كان عليه تلك الدماء، لتستطيع وقتها إستيعاب الأمر بصورة أكبر، هي فقدت أعز ما تملك علي يد أعز الناس لقلبها!..حتي هو خانها!..حتي هو خذلها، أخذت ترى الصور وهي تضحك بهستيرية من وسط دموعها، لتري بعدها رسالة أخري كان محتواها صادم أكثر لها (أنا "سابين" يا "قمراء"، أيوة أنا اللي عملت كدة، دة شغلي يا "قمراء" أعمل كدة في الناس الساذجة اللي زيك وبعدها أطلب منهم فلوس، وأيوة أنا إتفقت مع "يمان" اللي باعك بمقابل رخيص أوي يا عيني، و"زمرد" كمان شغالة معايا، والبنت اللي كُنا بنتكلم عليها كانت إنتِ، أما إمبارح لما جيتي ل "يمان" ف أنا كنت عنده عشان كدة كان متوتر، وأخر حاجة هتقابليني إنهاردة بليل في البيت الساعة ٨ عشان نتفق علي الفلوس اللي هتديهاني بعد كدة و إلا طبعًا إنتِ عارفة الصور دي هتنزل في كل حتة، كان نفسي الحقيقة أقول أهلك بس للأسف طلعوا مش أهلك، يلا يا قلبي متنسيش تيجي كل الحبايب متجمعين بليل.) بقلم/رولا هاني
فاسد زين جحيمها by RolaHany3
RolaHany3
  • WpView
    Reads 59,219
  • WpVote
    Votes 953
  • WpPart
    Parts 23
ظلت عيناه متعلقة بشاشة حاسوبه الخاص وكأنه ينتظر ظهور شيء ما! وفجأة التمعت حدقتاه بوميضٍ شيطاني لا يطمئن قلب المرء، وكأنه صياد التقى بفريسته بعد عناء لا يستهان به! ازدرد ريقه بصعوبة وهو يتابع ضحيته الجديدة، وهي تخرج من المرحاض وجسدها ملفوفًا بالمنشفة، بالإضافة إلى خصلاتها المبتلة والتي تناثرت منها المياه في مشهد مغري ، وقبل أن تزيل تلك المنشفة عن جسدها؛ لتبدأ في ارتداء ملابسها كانت والدته تصيح منادية باسمه بنبرتها الغليظة؛ مما جعله يغلق حاسوبه سريعًا: - "ساجي". بقلم/ رولا هاني.
الدياجي بينهما by RolaHany3
RolaHany3
  • WpView
    Reads 10,569
  • WpVote
    Votes 345
  • WpPart
    Parts 14
تمايل خصرها بصورة متناغمة مع تلك الموسيقى، أطبقت جفنيها لتنغمس مع تلك النغمات الصاخبة، وأخذت تهز كتفيها بصورة احترافية مستعرضة منحنيات جسدها البض بصورة تهزم أعتى الرجال، ثم فتحت أعينها مجددًا عندما شعرت بتلك الورقات المالية تتناثر فوق رأسها كالأمطار الغزيرة، وأبصرت وقتها أحد زبائن الملهى الليلي الذي كان يلقي الأموال فوقها والشهوة والنهم يلتمعان في كلا حدقتيه بوميضٍ اعتادت رؤيته خلال ذلك العام الذي عملت به بذلك المكان الحقير! وفجأة توقفت الموسيقى ليتوقف جسدها تلقائيًا عن الرقص، وأخذت تتابع ذلك التصفيق الحار من الزبائن وعلى ثغرها بسمة مجاملة لا حياة فيها، ثم انسحبت بهدوء سائرة ناحية غرفتها الخاصة والتي وما إن دلفتها وجدت أمامها مالك ذلك الملهى الليلي يجلس أمامها، واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وواضعًا سيجارته الفاخرة في فمه، فرسمت وقتها على ثغرها ابتسامة خفيفة قائلة بتملقٍ: - "مهيب" باشا منورني بنفسه هنا! بقلم/رولا هاني.
أنتِ أدماني - للكاتبة سارة محمد by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 1,469,894
  • WpVote
    Votes 7,851
  • WpPart
    Parts 13
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥ أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!! رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته
عشق القمر by RolaHany3
RolaHany3
  • WpView
    Reads 1,270,683
  • WpVote
    Votes 21,343
  • WpPart
    Parts 41
بقلم/رولا هاني تركت "قمر" الصغير "خالد" بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا ان "خالد" قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعًا.. اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة.. لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم:اية..خوفتي!؟ بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترها:لا طبعًا و اخاف لية..هو..هو انت بتخوف! هز رأسه رافضًا بطريقة غامضة ثم قال بجدية:الولد نام؟ اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الأمر الذى اصابها بالذهول فصاحت بغضب:انت ازاى تقول عليا مراتك!؟ رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيرية:وطي صوتك.. هتفت و قد استشاطت غضبًا لفعلته الحمقاء:عايزة افهم حالًا.. رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافها:متخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلًا.. رأي الخوف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكر:عادي اكلم مأذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك..؟ هزت رأسها برفض و للحظة شعرت بأقترابه الشديد منها
55 وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم. by under_takerr
under_takerr
  • WpView
    Reads 11,882
  • WpVote
    Votes 339
  • WpPart
    Parts 20
نتحدث في هذا الكتاب عن 55 وصايا الرسول الحبيب صلى الله عليه و سلم.