حقيقة أن البشرية كانت على حافة الانقراض حقيقة فظيعة ترسَّخت في الأذهان، بل لم تعتقد البشرية ولو لمرة واحدة بأنها ستكون معرضة لخطر الانقراض، سقوط الحضارات، اختفاء القارات، بسبب مخلوقاتٍ غريبة انبثقت من العدم.
كائناتٍ رمادية بالكامل، لا تمتلك هيئة محددة، رائحة الموت والشؤم تنبعث منها، دون ملامح، قوية، شرسة، متوحشة وقاسية، كياناتٌ غريبة لا يُعرف سوى القليل عنهم.
سماهم البشر بـ الآشبورن.
ولقرونٍ عديدة عاش البشر تحت رعب طغيانهم، الدماء، القتل، الصراخ، الألم، الوحشية، الفقدان والموت، كل شيءٍ ينتهي بالموت في حضورهم.
ولأن البشر عرفوا بكونهم كائناتٍ ذاتِ قدراتٍ عقلية غير مسبوقة كانوا سببًا في نهوض حضارات حديثة مختلفة ومتقدمة بلغت ذروتها في التطور وتمكنت من مواجهة الآشبورن، والعيش والتأقلم وسط عالمٍ مختلف تمامًا ويعود هذا الفضل إلى منظمة عالمية تُدعى تييرا.
عالمٌ حيثُ عاش فيه البشر بسلام لعدة قرون بعيدًا عن طُغيان الآشبورن ولكن عندما تتحول أيام البشرية الهادئة إلى جحيمٍ بشع لايوصف بسبب الظهور المفاجئ للآشبورن وبذكاءٍ يكاد يُشابه البشر على وشك تغيير كل شيء.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.
رواية مليئة بالشغف امتزاج بين الحب والمغا مرة و التضحية و التشويق المتواصل تحلق بك في عالم لا تلمسه قدماك فتجعلك تتخيل احداثها بسهولة وعذوبة ..
بيلا الفتاة التي لا تعلم شيئاً عن حقيقتها ترميها الاقدار في عالم من المغامرات والمخاطرات والعشق الذي عاد بعد عدة سنين ليحميها ويهمس في اذنيها لا تخافي ..
ثلاثة شبان اصبحت بيلا اولى اهتمامهم في عالم الجرائم والمخاطر ، هل ستستطيع بيلا اكتشاف الحقيقة ؟ وماهي تلك الحقيقة المذهلة ؟! ..
إن كانت جنتي في احدى عينيك وناري في الاخرى كيف لي ان لا ارغب بك كاملة !
بانتظاركم ..