miehami
على مدار سنوات إبحاري، رأيت من غرائب البحار ما يكفي لأتوقف عن السخرية من أساطير البحّارة.
جزر تظهر ثم تختفي مع الضباب، مخلوقات لا تشبه شيئًا عرفه البشر، ولعناتٍ حوّلت رجالًا أقوياء إلى أشباح تمشي فوق السفن.
كنت أظن أنني رأيت كل شيء.
ثم صعد ذلك الصبي إلى سفينتي.
لم يحمل اسمًا مهمًا، ولم يبدُ كشخص قادر على تغيير مصير أحد.
ومع ذلك... منذ اللحظة التي التقت فيها عيناي بعينيه، بدأت الغرائب تتبعنا واحدة تلو الأخرى.
يقول البحّارة إن البحر يبتلع الأسرار.
لكنهم مخطئون.
أحيانًا... البحر يعيدها إلينا.
على هيئة شخص.
Arcana Soliscia
حيث لا تُخفي الظلالُ الشمس... بل تحاول حمايتها.