شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
كانت تستلقي وهى تحاول ان تمنع عيونها من ذرف المزيد من الدموع علي شخص لا يستحق حتى دقيقة تفكير ..
كانت تشعر بالمرارة والخديعة ؛ طوال الاسبوع الماضي لم ينتهى ألمها او يخفت ..
كانت الدموع تلسع جفونها كالسياط وشعرت كأن انياط قلبها تتمزق ..
لكم تشعر بالغباء لكونها وقعت في هوى خائن معدوم الضمير
يكمم فهمها ويسحبها إلى غرفته متسللًا كي لا يستيقظ والديه.
القى بها على الفراش ونظر لها نظرة ذات مغزى لتصيح هي به:
-لا يا أحمد انت اشرف من حمدي الوزير متضيعش نفسك ومستقبلك علشان عيلة تافهة هزرت معاك
لكنه لم يعبأ بها هو ينزع حزامه عن بنطاله لتهدده هي برعب:
-والله والله يا أحمد هصوت وأقوالهم انك بتتحرش بيا
-ساعاتها ابوكي هيقولي صلح غلطتك وأنا هكون أكتر من مرحب علشان اعلمك الادب من تاني
قالها بخبث وهو يرفع حزامه لتغمض هي عينها بخوف...
نوفيلا لايت كوميدي .....
مشتركة بين الكاتبة دينا إبراهيم روكا والكاتبة رحمة سيد ....
ضمن إحتفالية جروب بيت الروايات والحكاوي المصرية
هي نزلت هناك بس هتنزل بعد الحصري يوم ٣٠ / ٦ على الواتباد والجروب والبيدج الرسمي بتاعنا❤