نظرت في عينيه اللتين أخبرتاها بصدقه .. هي تعرف هذا .. تعرف أن ما فعلته قديماً قضى على كل أملٍ لديها لتحصل يوماً على مغفرته .. لكنّها لا تبحث عن المغفرة وحتماً لن تركع لتطلبها .. قاومت تأوهاً كاد يغادر شفتيها وأصابعه تنغرس في ذراعيها بقسوة، لكنّها فشلت حين دفعها لتصطدم بالحائط بقوة جعلتها تتأوه بألم، ليحاصرها من جديد وهو يميل ليهمس في أذنها
_"مرحباً بكِ في جحيمي (إيف)"
حدقت في عينيه للحظات دون أن تسمح للصراع داخلها أن ينعكس في عينيها ورفعت يديها تضع إحداها فوق قلبه برقة مغوية والأخرى لامست بها خده واستمتعت برؤية العتمة تغزو عينيه لتميل نحو رقبته تسمح لعطرها أن يغزو أنفاسه دون رحمة وهمست بإغواءٍ تعرف أنه قادرٌ على أن يطيح بأعتى الرجال عن قدميه
_"سبق واحترقت في جحيمك من قبل (آدم) .. الآن .. من يدري"
شعرت بجسده يتشنج تحت لمستها لتتسع ابتسامتها وهي تلمس تأثيرها عليه وقطعت جملتها بعبث لتحرك وجهها وترفع نفسها قليلاً على أطراف أصابعها وتلف ذراعيها حول عنقه وتحركت شفتاها بتعذيب فوق لحيته القصيرة حتى توقفت أمام شفتيه ونظرت لعمق عينيه بتحدٍ وهمست
_"من يدري .. أينا سيحترق في جحيم الآخر حبيبي؟"
********
أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
ادم شاب ف اوائل الثلاثين لم يعرف الحب ابدا غني وتحبه البنات ولكنه لا يهتم ويها به الجميع
سمر فتاه ف المدرسه طفله كملاك الصغير رقيقه ويتيمه الام وذكيه وشاطره وتحب والدها جدا
يضعها القدر امام اعين ادم لتهد حصونه وتتملكه بعيونها الساحره
يجمعهم القدر لتبدآ رحله صعبه ع كلاهما
فهل طفله بريئه مثلها ستعشق الامبرطور
وماذا سيفعل بها إن تملكها
ادم :انا عايز بنتك
والد سمر :ايه.... بتقول ايه
ادم:هتجوزها
والد سمر:موافق...بس بشرط
اول قصه ليا هنا
اتمني تعجبكم عايزه تشجعكم
??بليييييز
هنعرف كل التفاصيل وايه هيحصل مع ابطالنا
مع احداث قصتنا استنوني
الكاتبه :ش. ج
متنسوش لو عجبتكم القصه تعملوا فولو ليا
ثلاثة فتيات منهم من كانت مشردة ومنهم من اغتصبت فى طفولتها ومنهم من تزوجت فى عمر طفولتها وتطلقت فى عمر طفولتها ايضا وكان معها طفلتها تقابلو جميعهم وكان طريقهم ما هو إلا طريق واحد الانتقام فجميعهم اغتصبت طفولتهم كرهو الرجال بشدة سعو للنجاح حتى وصلو لمبتغاهم وذو شأن عالى فى المجتمع فهم ليسو اى فتيات فهم فتيات من الصخر لا يمكن هزيمتهم ابدا ولكن هل سيأتى من يغير لهم تفكيرهم ويلين لهم قلبهم ام سيكون قلبهم من صخر حقا
وهم ليسوا سوى (*أسطورة النساء*)
الجزء الأول من{ سلسلة جبروت وانتقام حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}
"لما لا تفهم !!" صرخت بأعين دامعه و شفتاي ترتعش
وهو يحدق بي بذهول
" أفهم ماذا !!" صرخ هو الآخر
" أني أن وقفت معگ هنا لثلاث دقائق لعينه آخري
سـ.."
قلت بصراخ و همست بنهاية الجمله و تلك الرعشه جابت جسدي مجدداً
ألتفت لأذهب لا أستطيع المواجهة أنا أضعف من مواجهته أضعف من نظرة عيناه التي كانت تعطيني القوة بالماضي
مررت بجانبه لكنه أمسك ذراعي و جعلني آواجهه
نظرت له و الدموع بالفعل أغرقت وجنتاي
" سأقع بحبگ مجدداً و أنت " شهقت بسبب البكاء اللعين محاوله ألتقاط أنفاسي
" و أنت سترحل مجدداً " همست و أستطيع رؤيه عينيه تلك كانت تشعرني بالأمان سابقاً
كنت سأرحل لكنه جذبني و ألصق شفتاه بخاصتي
و عاد ذاك الشعور مجدداً كأن الذكريات تآبي الرحيل !!
" المقدمه مقتبسه و ليس لها علاقة بالقصه بل تعبر عما تحويه "
لا تحكموا علي القصة من البداية فهي "قيد التعديل"
لقد أحبها بجنون حب غير طبيعي قلبه يكاد يموت غيرة ..لأجلها يغار عليها من نفسه فكيف يكون من الأخرين طوال فترة زواجهم كان يقتلها حبا وغيرة هي ايضا أحبته حبا ليس له حدود على الرغم أنها كانت تنزعج من غيرته الا انها تعذر قلبه العاشق ولكن هل يكون هناك حب دون ثقة فما بين الثقة والحب صلة وثيقة فالحب ثقة والثقة حب وهو انتهى حبه وقسا قلبه عند اول منعطف في حياتهم اتهمها بأقبح شيء ممكن أن يحدث لها اتهمها بالخيانة ولم يسمع ولم يفهم ضربها حبسها اهانها وتزوج عليها وقلبه لم يطاوع طلاقها ابقاها في منزله اربع سنوات وانجب من زوجته الثانية طفلان ولكن يبدو أن الافاعي وله قتلت ذاك القلب حتى طلقها بعد أن قضى معها ليلة انسته وانستها كل المأسي وكن في الصبا طلقها وطردها وفي أحشائها طفلة صامدة طفلة مقاتلة وعنيدة على الرغم من الام امها الا انها تعلقت بها وولدت دون اب دون عائلة فقط هي وأمها ولكن هل تنتهي القصة هنا فالابنة كالسيف في ظهر أمها وستنتقم
القصة بين الحاضر والماضي بين قصة أمها وقصتها كان والدها عاشق ولكنه قاسي وهي ستكون مثله ستمثل العشق على فريستها بعدما علمت بقصة أمها التي عاشتها طوال السنوات الماضية قررت الانتقام ووضعت الفريسة وبقي عليها فقط التنفيذ
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه..
ميمونه الحمد...