ما أدركهُ الصَحفي أرجايدر رييّس آزارولا هو أنهُ استيقظَ عاريًا على السرير- وعلى ما يبدو بعدَ نومٍ طويل - ، وفي اللحظةِ الأولى استنتجَ عدةَ حقائق .. أولًا الرائحةُ ليست رائحة مُلائاته مما يُشير لكون الفراش ليسَ فراشه ، وبالتأكيد جرّ ذلك أنّ الغرفةُ والبيت ليسَ بيته ، كان ذلك مخيفًا ، مخيفًا لكن ليس كفاية ليفزع شخصا متبلدًا مثله ، هو شعر بالهلع لأول مرة عندما وقف ونظر إلى المرآة بجانب السرير.
ليليث اريداس .. منذ اربعة عشر عاماً ، اي منذ ان كنت مخولاً للحصول على كرسي الحكم ، وانا انتظر اللحظة التي يموت فيها ذلك العجوز لآخذ عرشه !
لهذا استخدمت بضعة قطرات من السم لتسرع فترة حياته وتختصر الثلاثين عاماً المتبقية له ، وترسلني إلى العرش !
لكن ان ينتهي بي الامر في شقة مبرمج شركة مغمورة في السادسة والعشرين من عمره لم يكن احد مخططاتي !