ماذا لو صادفتِ فتاة تشبهكِ إلى حدٍّ مخيف، كأنكِ تنظرين إلى انعكاسكِ في مرآة حيّة؟
فتاتان لا تربط بينهما أي صلة، سوى تشابهٍ يكاد يكون معجزة، لكن لكلٍّ منهما جراحها الخاصة وحكايتها المختلفة.
وحين جمعتهما الصدفة، دفعهما الفضول والحاجة إلى اتخاذ قرارٍ لم يكن في الحسبان؛ أن تتبادل كلٌّ منهما حياة الأخرى لبعض الوقت، لتكتشفا أن خلف الوجوه المتشابهة تكمن أرواحٌ مختلفة، وأسرارٌ قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
قاسم: هو شاب ناجح جداً عنده 30 سنه طويل ووسيم جداً وجسمه رياضي حنون جداً مع المقربين ليه بس ف نفس الوقت عصبي جداً عنده شركته الخاصه بيه متجوز وعنده ولد
حنين: حنين هاديه جداً وطيبه جداً بردو عندها 25 سنه معندهاش اصدقاء باباها ومامتها اتوفوا من وهيا عنده 3 سنين ف حادثة وهيا كانت عايشه مع جدتها لحد ما اتجوزت من تلات سنين بس معندهاش اطفال
احمد: زوج حنين عنده 29 سنه شغال موظف ف شركه طويل القامه مشكلته انو دايماً ماشي ورا كلام مامته
نسرين: زوجه قاسم متكبره جداً عندها 27 سنه
رهف: اخت قاسم ف كليه فنون جميله طيبه وبريئه وبتحب اخوها جداً و بتحب صاحب اخوها ال هو مازن
مازن: صاحب قاسم بيحبه جداً هو مرح شويه لكن وقت الجد جد ولما بيتعصب بيكون واحد تاني عنده 30 سنه وهو ال شايل الشركه مع قاسم بيحب رهف بس لسه ماعترفش بمشاعره
فريده: والده قاسم طيبه وحنونه جداً عندها 52 سنه
انعام: جده حنين
نجوي: بنت خاله احمد زوج حنين
ادم: ابن قاسم ذكي وشاطر جداً عنده 7سنين
لغة الحب الأولى هي العناق، ماذا لو كانت لغة حبك ليست قوية ولا تصل لي الأمان الكافي الذي أحتاجه فيصبح وقتها الاحتواء هش و الجسد خاوي فأبحث عن الاحتواء في جميع الإتجاهات الآخرى علي أجده، اتشتت و أدور في متاهات لا نهاية لها أبحث عن الخطر و اقفز في الفخاخ لعلك تلتفت لي... لكن في النهاية أكتشف أنك أيضًا تفعل لنلتقي في النهاية في منتصف الطريق و يعود كل منا إلى عناق الآخر
عندما يجتمع العشق والهوس معا...!!
يصبح له نيران وادخنه تحرق من يقترب بجانبها او بجانبه..!!
عندما يتحول العشق لجنون وشغف وخوف من البعد..!!
ماذا يفعل ذلك العاشق عندما تهرب منه معشوقته يوم زفافهم..!!
ولماذا هَربت منه في ذلك اليوم التي كانت تتمناه..!!
من رباها من كان لها السند والعون..!!
عشقها منذ النظرة الاولي...
احبها كما لم يفعل من قبل و لكن....
هل كان لقسوته راي اخر ... ليس علي تلك الصغيره فقط بل علي جميع أفراد اسرته الكبيره المسوئل عنهم مسوليه كامله يخشونه قدر حبهم له احداث لا تنتهي ولكن في النهايه كانت تصب عنده ليحلها و ينال صاحبها جزائه منه .....
"عشقته رغما عنها" للكاتبة سلمي حسام
قصه ذات طابع رومانسي تشمل
#رومانسيه #حب #قسوه #سيطره #انتقام #خوف #غيره #تشويق #غموض
رواية جديدة بإذن الله هتنضم لإحدى مؤلفاتي
المقدمة
******
هي مغصوبة الحقوق و مُرهفةُ المشَاعِر
لتمُر عليها أجمل سنوات عُمرها محرومة بلا ساتِر
حرمان من ملذاتِ الحياة وإنكسار نفسها والقلبُ لها فاطِر
راسمًا هو أمامها طباعه القــاسية وللعشقِ لها ضَامِــر
جذبتها أثوابؒ حريرية لم تلامِس يومـًا جسدهـَا
ليُغدقهـا هو بالمزيـــد منها فابتهجت روحهــَا
ولعِلمهــا بـ حُبه هذا أصبحت به تتلاعب!
فهل سيخضع واجتياحه لها غالِب؟
أثْواب حريرية(للعشقِ حدود)؛ أبريل 2019
لـ الكاتبة إلهام رفعت
الجُزء الثاني من رواية "تائهة في سرايا صفوان"
دلف لحجرة زهرة ليجدها قد أنهت صلاتها لتو، رفعت بصرها لهُ قائلة بحب:
- تعالى يا حبيبي، عايز حاجه،... الأكل فاضلوا نص ساعة بس، نادي أخواتك وتعالى
اقترب منها بعد أن أغلق الباب، فطالعتهُ بإستغراب، لتجدهُ يجلس أرضًا أمامها، نظرت لهُ زهرة بتسأل قائلة:
- عاوز تقول حاجه يا عز
أومأ عز قائلًا بتردد:
- ايوا، أنا عايز أرجع القاهرة تاني يا ماما، هروح أدور على عمتي سُمية وأعرفها إننا عايشين..
ارتعش بدن زهرة بصورةٍ ملحوظة، وحاولت قدر المستطاع أن تحبس دموعها وهي تقول بنبرةٍ متوسلة:
- طب..، آآ استنى لحد ما آسيا تكبر شويا،... استنى بس يبقى عندها عشرين سنة ولا واحد وعشرين، عـ..على .. الأقل تعرف تاخد بالها من نفسها ومتحتاجنيش يا عز،.. بالله عليك تكبر بس وأنا مش همنعك تروح تدور عليهم صدقني.
رواية سياط الهوى
الجزء الثاني من رواية تائهة في سرايا صفوان.
أحفاد صفوان الشناوي.
تم البدأ في 1/7/2023
_خديجة جلفة
*حصري فقط على تطبيق الواتباد.
رفعت نورين وجهها الباكي نحو المرآة أمامها، لتجد عينيها المتمردتين تحدقان فيها بلا حول لها، والكحل الأسود المنساب منهما يسيل على خديها المحمرَّين بخيوط قاتمة. كل جزء منها يرتجف من الخوف، وكل ما حولها غارق في الكرب والصمت المطبق.
ها هي الآن مرتدية ال ثوب الذي ستُزف فيه إلى ابن عم الرجل الذي قُتل على يد ابن عشيرتها. لقد قُرر، بموجب تقاليد العادات العشائرية، أن تكون ضحية زواج الدم؛ لأنها إحدى بنات العشيرة المعتدية وأقربهن صلةً ودمًا بالقاتل.
وساعات قليلة تفصلها عن أولئك الذين سيأتون ليأخذوها. لقد قدمتها عشيرتها لهم كأنها سبية، سلعة تُقايض بها النزاعات وتُروَّج تحت عنوانٍ واحد: الثأر.