شاء لها القدر ان تحب ابن عمها سرا وتتمني كل يوم ان ياتي يوم لتعترف له بحبها ولاكنها تعلم انها لن تغير الواقع فقد كتب عليها ان تعيش قصه حب من طرف واحد
وبعدين يا حبيبي الملحوظه بس مش هكتب اكتر من كدا
فتاه منذ نعومه أظافرها وهي تحب ابن عمها ،الذي يدعي إسلام ،لكنه مغرور ويكاد لايراها ،لايحب ان يراها فهو يراها ولد وليس فتاه ،رغم انها جميله جدا ،لكن طريقه لبسها هي ماتخفي جمالها ،لكنها لن تستسلم سوف تجعله يذوق عذاب الحب ،الذي ذاقته ،ستحطم غروره .