أول رواية اتمنى تنال اعجابكم.. ♡
خمسة شباب.
شقة على وشك الطرد.
مشاكل لا تنتهي.
وأسرار كان من المفترض أن تبقى مدفونة.
عندما ينضم سيف إلى أكثر منزل فوضوي، يكتشف أن النجاة من آدم وكريم أصعب بكثير من النجاة من مشاكله الخاصة.
و.. گل شخص منهم بداخله وجع يحاول إخفاءه عن الآخرين
لكن ما لا يعرفه أحد...
أن الماضي لم ينتهِ بعد
«جميع الأحداث في هذه الرواية من وحي خيال المؤلف ولا علاقة لها بالواقع وحتى إن تشابهت بعض الأسماء او الاحداث فهيا مُجرد صُدفه »
هو نشأ على القسوة وولد ليكون ملك، خالي من العواطف سوى مسئوليته تجاه مملكته، لم يعر ف يومًا معنى الحياة او الرغبة، فقط كل ما يعرفه ان يكون حاكم عادل يفني ذاته لاجل مملكته، محتجز فى قفص مسئوليته لدرجة انه اصبح قلبه مغلف بالجليد لا يعي ما هية المشاعر
اما هى فكانت زهرة عطرة نشأت فى المملكة المعادية، شعلة نارية لا تخفت وطائر حر لم يخلق للتقييد، تشع الوان وحياة، مختلفة عن الجميع، فاتتة، جميلة ولكنها مع ذلك كانت قوية وذات كبرياء لا يلين إذا....
ماذا سيحدث ان تصادم هذا الامير الجليدى مع هذه الشعلة النارية؟ هل سيطفئها ويجمد قلبها ام ستدفئ قلبه وتعيده للحياة؟ وهل سيكون حمايتها ام هلاكها؟
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد