هل يمكن ان يتحول الانتقام والكره الي عشق وحب ؟
هي تكون بريئه ولكن قويه.. لا تخاف من احد.. قلبها طيب و مليئا من الحنين.. عنيده ولكن لا تعرف الحب ولا طريقه.. دائما تجعل عقلها هو الفائز في اي تحدي بينه وبين قلبها.. نظرتها نظره كبرياء.. لا يمهما كلام الاخرين.. ولكن رغم كل هذا يوجد بعينها حزن دافين ......
هو يكون قاسي.. عنيد.. قوي.. لايخاف من احد.. ويخاف منه الجميع.. قلبه اقوي من الحجر البارد.. ومستفز.. ولكن رغم هذا نظره الحزن لا تفارقه.. ولكن لماذا ؟؟؟؟
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه // هاله الحسيني
هو بارد مشاعر وقاسى قلب لايحمل بقلبه غير مشاعر الكراهية والحقد لها لا يفكر غير بانتقام منها وكسرها
وهى قوية وعنيدة لا تخاف من حد غير خالقها لا تسكت عن حقها ولا تترك حد يدهس على كرامتها ولا تسكت عن ظلم وتقف فى وجه بكل تحدى وجرأة
عندما يجتمع قلب مليئ بكراهية وحقد وقلب عنيد وقوي يقف أمام الصعاب بدون خوف
يا ترى من سيربح فى تلك الحرب
ام سيكون للحب رأي آخر .
رواية تحت شعار العشق
بقلمى/ سلمى محمد شعبان
#تحت_شعار_العشق
#جروب_روايات_وخواطر_رومانسية_بقلم_سلمى_محمد_شعبان
إن القدر قادر أن يجلنا لبعض تاني يا بطتي وان القدر ليس هيفرقنا تاني للابد
الرواية بتتكلم عن زين و نورهان
زين ظابط مخابرات
نورهان محامية
القدر فرقهم عن بعض وزين تعرض لي حادثة غيرت مثير حياته وخلتهم يفترقوا عن بعض وزين هيتعدم
بس هل للقدر راي آخر
دا اللي هنعرفه في الرواية
دا للينك الجروب https://www.facebook.com/groups/1237426409959542/?ref=shar
المقدمة. ...
احيانا تكون اقدارنا تختلف كثيرا عما نحلم به نرسم أحلاما وردية ونتمنى كثيرا ان نعيشها ولكننا نصدم بارض الواقع وتتحطم أحلامنا نهائيا .....
نستمع الان الى صوت الشيخ الجليل عبدالباسط عبد الصمد بصوته الرائع وهو يتلو ايات القران الكريم والجميع يستمع له فى صمت ....كانت تحلس دموعها تنساب على خدها وهى تنظر الى والدتها وقلبها المفطور على اخيها الذى قتل بسبب قائد سياره اهوج اودى بحياته وهو فى ريعان شبابه فى الحادية والعشرون من العمر صدمه بقوة وانهى حياته فى لحظات دون ان تأخذه شفقه ولا رحمه فبالطبع هو صاحب الملايين الذى خرج من القضية بكل سهولة بنفوذه وسلطته وانهى حياه شقيقها ابن الراجل البسيط الذي لا حول له ولا قوه انهى حياه هادى شقيقها الوحيد ......
الام وهى سيده تطعى نسمه فى الثامنه والأربعين من العمر ربه منزل كانت تبكى بصمت وقهر .....
نسمه .....يارب ادخله فسيح جناتك يارب يارب ابنى كان شاب صالح استودعه عندك يارحيم ارحمه برحمتك يارب وعوضه بجنتك يارب .....
جلست بطلتنا وهى تدعى هايدى ....
هايدى ببكاء وهى تحتضن والدتها ...اهدى يا ماما ربنا كبير وهادى دلوقتي فى مكان احسن ...
الام..بحزن ...قلبى مقهور اوى عليه يا هايدى ده عيد ميلاده انهارده يكون يوم عزاه....
هايدى. ..ميغلاش على اللى خلقه ...
الام ..قتله يا هايدى
بقلم :
حنيني اليكي يدفعني دفعه نحو التهور نحو الجنون لم اكون يوم هكذا من قبل
فماذا فعلتي بي حبيبتي..؟
اشتاق اليكي وانا بين يديكي
احن الي عينيكي وانا امامها
ابيع الدنيا من اجل ابتسمتك
حنيني وشوقي وكل ما اتمني كثرة اغانيكي ولكنك مازلتي ما اتمني...