و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
"يسري التابعي" : شاب مصري حسن المظهر يعمل في إحدى المولات الكبيره 'كاشير' ، يتعرض للمتاعب بسبب حظه العثر الذي يجعله كالمغناطيس يسحب ناحيته كل المتاعب، ينتقل للعيش في قصر قديم متهالك بعد أن أحتـ.ـرق منزل والده ولكن هناك يجد مذكرة خاصه تنقله لأجل مهمة قد تعتبر شبه مستحيله، لكن هل ستكون صعبه على يسري؟
قصة الروايه تحمل فكرة الواقعيه مع نكهة من الفانتازيا(الخيال)، سردها وحوارها بالعاميه البحته فصديقنا يسري يحكي لنا قصته على لسانه.
"هذا العمل الروائي بقلم وتأليف من وحي خيال/خلود رجب 'ذات العباءه السوداء' جميع الحقوق محفوظة لها وأرجو عدم الأقتباس إلا بإذن مني وجزاكم الله خير لتفهم الأمر"
إكسيرٌ للحياةِ مدفونٌ على أعماقٍ من أرض هذه الصحراء القاحلة، ولكن عند استخراجه سلب حياتهم جميعًا كان كالورم الذي فشل استئصاله كالفيروس بلا عقار كفصيلة الدم المخالفة تمامًا للمريض ما إن يتم مزجها بدماؤه حتى تُكتب عليه تلكَ النهاية.. لم يكن مجرد سفر بالزمن ولكنه كان تتابع لأحداث كانت لابد أن تظهر للعلن كان بمثابة عالم موازٍ فاق جميع التوقعات..
"Red mercry"
-لا تنسوا صديقتي «مليكة أيمن» في الدعاء❤.
«ماذا يأتي في مخيلتك عندما اقول "نهاية" بالطبع ينقسم فكرك الى شقين اما نهاية سعيدة وردية ستجعلك تشعر بفرحة غامرة اما نهاية حزينة سوداوية ستجعلك تزرف دموعك الغالية، ولكن ماذا ان قلت لك ان هنا لا يوجد نهاية ل سمعتك تقول "نعم نعم انها رواية ذات نهاية مفتوحة، لم اضيع وقتي" حقاً ألا يوجد وسطية لما لم يأتي بمخيلتك انه لا يوجد ما يسمى بالنهاية دائماً تولد بداية من عمق النهايات، اتتسأل كيف ستعرف "الآن"»