هم بقايا أرواحٍ
تعلمت أن تصرخَ بصمتٍ
وأن تحبَّ وهي تنزف
فإيّاك أن تمسكهم بقوة،
فكلُّ شظيّةٍ فيهم
تحتفظُ بحدّها لتذكّرَك
أن الحبَّ أحيانًا
أشدُّ فتكًا من الكره
في أرضٌ قُدِّر لها أن تحفظَ الوديعة،
لكنَّ الغدرَ في شوارعِها صارَ شريعة.
هناك من يظنُّ أنَّ القبرَ سيواري الفضيحة،
ولم يدركْ أنَّ مشرحتي تُنطقُ الروحَ الجريحة.
- البداية : ٩/٥/٢٠٢٦ .
- النهاية :
فتاة تعاني من التفكك الاسري لاتعلم من
عائلتها بالضبط ولا تعلم ماهو الدفيء العائلي
تبدأ صدماتها عند خساره المرأة التي احتضنتها
وهي في عمر الطفوله ، تتمادى الدنيا معها
لتتعرض الى خسارات عديده تنتج عنها
فتاة مضلومه خاسرة ، تُطرد بلا مأوى ولا مسكن
دافيء في حين من في سنها يعيشون حياة مترفه
لكن تعيش جميلتنا صراع شديد مع الحياة ، ستحصل
صدفه لها هل ستكون ونِعمة وعلاجاً على ماحدث لها ام ايضاً درس من دروس الحياة القاسيه ؟!!
في بقاع ارضٍ اخرى
نجد فتاة شديدة الجمال
تعمل ليلاً ونهار تتعرض لصدمات لاتقل عن فتاتنا
الأولى ، لكن مع اختلاف مايتعرضون لهُ ، يتيمة
في بلاد غريبه ، تعيش ما لا يتحملهُ العديد ..
نتجت عن هاتان الشخصيتان :
برود ..
خوف من المستقبل ومن ما يحدث..
عدم ثقه بأي شخص يلاقوه..
فما عاشتاه هؤلاء شي لايُصدق عند طرحه
لنتعمق اكثر واكثر ونرى ماتخفي الحياة
لهن ..
سحر عينيكِ
بقلمي. سارة ياسين.