قصة جديدة للكاتبة رفل الكناني 😍 افترقنا، و انتهت علاقتنا،،
لكن لم تختفي ذكرياتنا،
ذكريات اصبحت تُرهقنا و تُدمي قلوبنا بعد ان كانت ترسم البسمه على مُحيّانا،
و لم ينقطع الحنين و الشوق لليالٍ طِوال قضيناها سِوياً ،
الحنين للحظات اختطفناها من الزمن نتشارك فيها السعاده
التي انتهت،
لكن طيفها ما زال يحوم في اروقة الذاكره،،
لم نعد نمر من شارعنا،
ذالك الشارع اللذي لطالما شهد على لحظات هوانا،
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
يقال ان اول الغيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا التي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »