في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
سليل: ضليتت اصرخخ وهو يتلمس بجسمي دخل ايدة من جوا التيشيرت مالي وضل يعصر بخصري قدم راسه من ركبتي وباسني ع مكان الوحمه تهسترت وضليت اصرخ بس بأسمه حسيته صار هو منقذي ضليت بس اصرخخ ذيببب ذيببببب دفرته على ** وكع بالكاع بسرعه فتحت الباب وطلعت وانا اصرخخ شفته اجه من بعيد ايي هوو شفته ركضت علي وحضنته كلالي
الذيب: وگعتي بوكر الأشتر شيخلصج مني
سليل: سمعت هالكلام حضنته اكثر وكتله باسنيي باسني كضانيي كظ جسمييي ذيبب انقذني وبعد ما حسيت ع شي غير انرفعت من الأرض بديت اصحى ورة فترة مدري شكد مر وقت بس جنت بغرفة بيها الضوة خافت وما شايفتها قبل وجان ا لذيب مدري الأشتر كاعد ع كرسي كبالي