الوقوع في الحب سهل ولكن الاعتراف به صعب ... عندما يتحكم فيك الكبرياء و يمنعك من البوح بعشق يجري فيك من الوريد للوريد كيف ستواجه هذا القرار الذي اتخذه قلبك دون الاستئذان منك ... ستصبح أسيرا لقرارات خاطئة و عشق ممنوع لكل منا طريقته في الحب ولكن عندما ستختار الطريق الأصعب كيف ستواجه الأمر
البطلة : فضولها يأخذها للبحث في أشياء مدفونة من الماضي هذا كله في سبيل تحقيق حلمها ولكن عندما ستلتقي به وتدخل لحياته هل ستبقى كما كانت
البطل : شخصية مزاجية وعصبية ... بارد و هادئ ... في حياته لا مجال للوقوع في الأخطاء أو الحب ...
البداية : 19 / 2 / 2020
النهاية : 15 / 5 / 2020
أخفت عنه هويتها لأنها كانت مضطرة و دخلت إلى حياته لتقلبها رأسا على عقب غير مبالية بأنها تسببت بفوضى عارمة لذلك العصبي الذي أصبح كل همه هو إيجاد حل لتلك الصهباء المجنونة ذات الشعر البرتقالي التي تمردت عليه و أبت الخضوع له فكان عقابه لها أن يقع في عشقها ...
من سلسلة ( أرواح متمردة )
الكاتبة : إلهام زوحال
"الصدق أم الجراءة ؟"
وكُلما طُرح ذلك السؤال كان ينتابني الرعب.
"جراءة"
وربما في بعض الأحيان يكون اختيارنا خاطئ.
"كن عاريًا"
ولكننا لم نتراجع عن تأدية أي شئ من هذة اللعبة.
خبر ينتشر في جميع الصحف.
يحصل علي اعلي نسبه قراء لاول مجلة نشرته،
" هاري ستايلز المغني من الفرقة العالمية ون دايركشن يغتصب مراهقة "
------------
انتـهـت فـي : 16-9-2018
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
قولي لي يا قطتي ... كيف السبيل لأبتعد عن جمالك وهذا الجسد المثير الذي يقتلني ويذوبني كوني قطة جيده وتعالي الى احضاني لأنني اعشقكِ و اعشق نظراتكِ الحمراء التي تأخذني الى الجحيم "
شعركِ الناري جسدكِ الناعم عيناكِ الناريه مثل لون الجحيم لقد ادمنت بكِ.
"أصبح حبكِ مثل الدماء الحمراء يسير في جسدي بكل هدوء ويعانق ويلامس كل ماهو في طريقه ويجعله ينبض بالحياة
" قال" وهو يتلمس وجهها الشاحب سحبها من ذراعيها بقوه ليرتطم جسدها الناعم بصدره العريض ليطبع قبله على عنقها : قطتي الشرسه'
توترت من كلامه لتبلع ريقها وتتحدث بنبره جديه مدعيه القوى : وهل تعلم ان القطه لديها 7 ارواح انا لا اخاف من تهديداتك اللعينه
... "وماذا لو اخذت الارواح السبعه واحده تلو الاخرى"
" الاحلام الجميلة مصنوعة من التوت البري
النجوم الزرقاء تلمع على السطح البحري
و انت لن تحرقني و لن ترسلني الى قبري "
هناك في المكان المظلم تجلس و تستمر بتكرار اغنيتها و ماذا ستفعل غير ذلك ؟ انها في مكان عالي زنزانة مظلمة نافذة صغيرة عالية عليها قضبان حديدية و جدارن قديمة لكن متينة سرير حديدي في زاوية الزنزانة فقط هذا ما يوجد ح ولها
____________________
هو ألفا قطيعه
صارم ، يتحمل المسؤولية ، قوي
لم يجد رفيقته حتى الآن ... بحث عنها و لم يجدها و عندما فقد الامل اقفل على قلبه و تابع مسؤولياته كألفا قطيع 《فيرسال 》
هي محبوسة في زنزانة منذ سنين و هو يهتم فقط بالقطيع
فكيف يلتقيان ؟!