تتكلم هذه القصه عن فتاه اسمها ايار تبلغ من ١٤
ايار مثل اي فتاه في عمرها تحب لبس الموضه وتحب التجميل وتهتم بنفسها كثيراً ومتفوقه بدراستها
ايار تفتقد الى من يفهمها لكنها تملك الكثير من الصديقات لكنها لاتثق ا ن تعطيهم اسرارها
ايار تحب وسام الذي يبلغ من العمر ١٨ لكن لا احد يعلم به لانها تعرف ان لو علم احد سيخرب كل شيء بينهم
ماذا ستكون الاحداث التاليه؟...
..........لي عائلة ليست كبقية العوائل، فلي اب شرير وجهه طالما اشبهته بوجه الخنزير، فالقباحة الظاهرة على وجهه ليست الا قليل عما في داخله من سوء، ولي اماً تخرج عند الصباح تأتي في المساء، لا تعلم عنا شيئا و ما بنا و ما الذي قد نعانيه من الأذى، لي اخت طالما حلمت بها و تسكن كوابيسي المعتادة، صراخها بأسمي (ديار) يكاد لا يفارق ذاكرتي المشوهة، لي اخ صغير انا قد ربيته لا اعلم ان كانت تربية صحيحة، فانا اساسا افتقد للتربية و التعلوم فعلى مر عمري لم تنبهني امي و لم يعلمني ابي، كالنبات الطبيعي اتعلم من تلقاء نفسي بالتجارب و الاوجاع، لي اخت صغيرة لا اعلم لماذا لا استلطفها و لا يرف قلبي لها على رغم من صغر سنها، ان كانت هذة العائلة التي تتكلمون عنها فهذه هي عائلتي بأختصار، و ان لم يكن هذا مفهوم العائلة، عندها اقدم الاعتذار.... فأنا لا املك العائلة
هذا ما كتبته ديار عندما سُئلت عن العائلة
فماذا سيكون مصير البنت المشوهة في وسط هذه العائلة المشؤمة ؟
.... ليتني استطيع فعلها
قريباً
#زينب_ماجد
..........لي عائلة ليست كبقية العوائل، فلي اب شرير وجهه طالما اشبهته بوجه الخنزير، فالقباحة الظاهرة على وجهه ليست الا قليل عما في داخله من سوء، ولي اماً تخرج عند الصباح تأتي في المساء، لا تعلم عنا شيئا و ما بنا و ما الذي قد نعانيه من الأذى، لي اخت طالما حلمت بها و تسكن كوابيسي المعتادة، صراخها بأسمي (ديار) يكاد لا يفارق ذاكرتي المشوهة، لي اخ صغير انا قد ربيته لا اعلم ان كانت تربية صحيحة، فانا اساسا افتقد للتربية و التعلوم فعلى مر عمري لم تنبهني امي و لم يعلمني ابي، كالنبات الطبيعي اتعلم من تلقاء نفسي بالتجارب و الاوجاع، لي اخت صغيرة لا اعلم لماذا لا استلطفها و لا يرف قلبي لها على رغم من صغر سنها، ان كانت هذة العائلة التي تتكلمون عنها فهذه هي عائلتي بأختصار، و ان لم يكن هذا مفهوم العائلة، عندها اقدم الاعتذار.... فأنا لا املك العائلة
هذا ما كتبته ديار عندما سُئلت عن العائلة
فماذا سيكون مصير البنت المشوهة في وسط هذه العائلة المشؤمة ؟
.... ليتني استطيع فعلها
قريباً
#زينب_ماجد
المقدمة
الحب للجميلات فقط
قد تكون هذه العباره صادمة للبعض و قد تقولون ان هذا ضلم ،،، نعم اوافقكم الرأي و لكننا في مجتمع يصدق هذه الجملة و يطبقها طوال الوقت
ليس بالأمر الغريب ان نرى شاب وسيم متزوج من امرأة جميلة،، لن نستغرب بل اننا سنقول العباره المعتادة ،، لايقين على بعض،،
ولكن لماذا يصيبنا الذهول عندما نرى فتاة عادية او حتى غير جميلة تتزوج من رجل وسيم او العكس
خلقنا الله مختلفين و اعطانا مميزات كثيره و لكن في نظر مجتمعنا هذا الجمال يساوي الحب و الحب يساوي الزواج و اي شئ غير ذالك يساوي العنوسة !!!!!!!!!
في الفترة الاخيرة بدأ الاعلام يصور لنا ان المرأة يجب ان تتعرى و تضع كل انواع المكياج لتبدو جميلة ،، بطلات الفديو كليب و الافلام جميعهن يتميزن بالانوثة الطاغية حتى بدأ الجميع يضن ان هذا هو الشكل الطبيعي للمرأة
و لكن كيف لفتاة مثل مريم ان تعيش في هذا المجتمع و كيف تجد فرصة للعمل و الحياة وهي فتاة عادية !!!!!
و من ناحيه اخرى كيف لقلب ادهم اللذي دمرته الخيانه و طعنته في قلبه ان يكسر ذالك القيد ليعيش حياته مره اخرى مع فتاة عادية لا تشاركه العادات و التقاليد ؟؟؟؟
حقوق الرواية محفوظه للكاتبة سارة الراوى