بعد أن إبتسمت لها الحياة و أذاقتها حلاوة السنين ، عادت لتكشر لها من جديد و عادت مريم تصارع الحزن .
وجب عليها أن تظل قوية كما عهدها الجميع ..
لكن كيف لها ألا تنهار و هي ترى حبيبها و مصدر قوتها بين الحياة و الموت بينما تقف هي عاجزة ؟
إقرؤوا الجزء الأول من الرواية :
http://w.tt/1S0b23U
كيف جعلتني أحبــك إلى هذا الحد
كيف خلقت اللهفة في عيني وفي كياني
نعم جعلتني أجن عندما أتذكرك
أتخيلك في كل شيء
أتخيل وجهك في وجوه الحاضرين
اسمع صوتك في كل لحظة
اشعر بقربك في كل مكان
رواية جميله وممتعه باللهجه العراقيه
اتمنى لكم قراءة ممتعه
دمتم بحفظ الرحمن
للكاتبه :- Tabark Alami