هو أحبها منذ يوم ولادتها، و لايعلم كيف وقع لها و هي طفله، رأها تنموا أمامه و مع نموها زاد حبه لها إلى أن تعدى العشق و صار هوسا إنه ريموند أكسفير شيطان المافيا الروسية
هى فتات بريئه لكن قويه مدلله لكن عبقريه، تخافه نطق إسمه أو قربه عندما تراه ترغب فى الهرب بعيدا لكن لا تستطيع إنها ملاك عائلة أكسفير سيلينا أكسفير.
ترى ماذا سيحدث عندما تعلم بهوس ذلك العاشق؟
أدخلوا لتعرفوا ما سيحدث.
قالت وهو محاصرها في الحائط: ابتعد ولا تتعدى حدودك انت زوج امي ايه السافل
ليرد وهناك ابتسامه شريره: سوف اعلمك ماذا يفعل السفله
ليبدأ في طرحها للارض ممزق ملابسها و.........
قصة مؤثرة تتناول تعقيدات الحب الممنوع والمشاعر المختلطة. تدور الرواية حول فتاة شابة تجد نفسها في موقف غير متوقع وصادم، حيث يبدأ زوج أمها في مشاعر حب تجاهها. تتصاعد الأحداث مع محاولاتها المستمرة للهروب من هذا الحب غير المرغوب، ومعركتها مع نفسها للحفاظ على كرامتها وعائلتها. الرواية تغوص في النفس البشرية، وتطرح أسئلة حول الأخلاق، والولاء، والمشاعر التي قد تكون خارجة عن السيطرة. من خلال أحداث متشابكة وشخصيات متعددة الأبعاد، تأخذ القارئ في رحلة مشحونة بالعواطف والصراعات الداخلية.🔥
هاشم رجل سادي قاسي يقتل بدم بارد صاحب اكبر شركة اسطول للسفن يفعل ما يريد بمن يريد يخافه الجميع لا يهاب احدا يلقب بالتمساح اضطر ليعود للبلد للارياف لحضور خطبة اخيه الصغير هود ولكنه لم يتوقع ان يجن قلبه فتاه صاحبة شعر احمر ناري و عينان خضراوان كالمروج الواسعه
لكن يجب ان يوقف غرائزه عند حدها فميس هي خطيبة اخيه الوحيد
بصراحه هي اول قصه ان ا بكتبها من تأليفي بتمنى انكن تدعموني
هي من أُتهمت اُمها بالخيانه / هي من عاشت بدون اب/هي من بَنت نفسها بنفسها / هي من زلزلت اسواق الاقتصاد/هي تكون وعد سليم الجارحي/هي تكون رعد الاقتصاد / هي تكون وعد بالانتقام
بقلمي / حبيبة محمد ✨
عدد الفصول : 36 فصل
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظه باسمي
الكاتبه : حبيبة محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
لقد قمت بكتابة هذه الرواية في عمر صغير، ولم أكن على وعي كافٍ بالحياة، وحدث و استمعت رواية ما و علقت أحداثها في ذهني و نسيت الأمر تماماً.
و كتبت هذه الرواية ولكن بعد فترة ما وجدت كاتبة الرواية التي علقت في ذهني بعض التشابهات بين روايتي و روايتها ... و أقامت معي عراكاً و أتهمتني بالسرقة وأنا بالفعل لم أسرق، فقط علقت الأحداث في ذهني بطريقة أم بأخرى، وهذا لأن جوهر القصتين واحد ولكن ما داخلها من مواقف و شخصيات مختلف.
و بالفعل أنكرت سرقتي القصة بسبب إختلاف كتير من الأشياء، ولكن الكاتبة الأخرى لم تتوقف عن اتهامي بالسرقة، و انتهى الأمر بيننا.
ولكن على أية حال أود الاعتذار لها إن ظلمتها في شيئ وأنا لا أدري .
وفي النهاية الرواية التي علقت في ذهني اسمها
سأنتقم.
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.