راح تتكلم عن بنت ساكنه ببيت صغير مع اخوها راح تعرفون عنها اكثر من خلال #الروايه
البنت راح تعرف اهلها بالصدفه من خلال الروايه بااحداث تصدمها بتحب شخص وبتعرف فيه احداث تصدم والباقي تعرفوه من الروايه
في مرحلة ما من هذه الحياة البائسة التي نعيشها سنلتقي بشخص ما عن طريق صدفة ما وبتدحرج عجلة الزمن سنصل معه الى نقطة اللاتقدم واللارجوع-نقطة المنتصف- النقطة التي تدرك فيها انه وبمعجزة ما الشخص الذي تحب وتكره ،الشخص الذي قد تتم معه الطريق نحو المالا نهاية مشيا على اقدام حافية دون ان يغشاك الملل لحظة واحدة
الشخص الذي تضيق نفسك بوجوده تفضل الموت على قربه تشمئز من لمساته.... في نقطة المنتصف هذه ستدرك ايضا انه لا تستطيع العيش معه او بدونه ..
ستتارجح نظراتك له في اليوم سبعين مرة ،اهو صديق،حبيب،عدو ام غريب
في هذه النقطة لن تقوى على احدات قرار فاصل سيظل شيء منك متعلق بامكانية حدوث ماهو ليس ممكن ....
لنرى اختيار ثيماء اتختار الحب ام الكره
لمحبي التملك والحب العنف والاثارة .....
رجل يعرف لغة السلاح ، كل ما يعرفه هو القتال في سبيل حماي ة واجبه ..
يضحي بالنفس في سبيل وطنه
ماذا سيحصل ان عرف نوع آخر من الحب ، ان وجد وطن آخر ..!
هل سيقع نصر الدين لـ أمنية..!
قوتها ولسانها السليط هل سيصمدان أمام بروده وجبروته..!
_____
الرواية باللهجة الجزائرية.