أربع حمامات
حرائر أربعه
جار عليهن الزمن وظلمتهن الحياة
دُفن في جوف الظلم
من رحم المعاناة
رحم واحد يحتوي خمسه أشخاص
أربع حرائر ويزيد واحد
(فصليه + هديه + زواج غصب + الزواج من أخ الزوج )
هذا مضمون الرواية
.
هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
ولكن مهما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام تتحول الى مشاعر حب
ها يا مرايتي تحديتج بيوم من الايام وكتلج زمزم انثى وراح تلبس بدلة عرس هاي اني اليوم واكفه كبالج بالبدله
اني زمزم معنى اسمي البئر المباركه
بس معروف الزمزم ماء لا لون له ولا رائحة ولا طعم،
فضلاً عن أن ماءه حلو نقي يخلو من أي ملوحة
أو مرار، ولا يتغير لونه ولا رائحته ولا مذاقه
وانا مثله بالضبط ....فقط لاني
#علي#زمزم#سيف
علي....
الحب لایعرف حدوده وهاذ ما فعل قلبي تعلق في حب جارتي الصغیرا وطالبتي المشاکسه ❤
زینب .....
لا اعرف ان کنت سالتقیک مجددا ولاکن انته اصعب من ان تکون شخصاً عابراً في حیاتي انته استاذ قلب فتا ة مشاکسه لاتعرف الحب سوا بك ......
فتاة في ال 16 عشر من عمرها تتزوج لتلد ثلاث بنات
ماذا سيحصل لها لنعيش معها في قصتها
احدى الفتيات العراقيات
تاخذ فيما بعد قصتنا منحدر آخر إلا وهو قصص حب
بها انتهت بالزواج وبها انتهت بسبب مايسمى بتنضيم داعش
شباب وبنات يعيشون قصص حب داخل قصه واحدة
(قصه عراقية حقيقيه ... باللهجة العراقيه)
لنرى قصتنا واين سيأخذنا فضولنا في العيش في حياتهم
ملاحظة : القصه تحتوي على بعض الجراءة
وأحداث لاتتناسب مع أصحاب القلوب الضعييفه + تحتوي رساله للجميع
قصه صوبني عشك شيخ
والقصه من الواقع الجنوبي العراقي وشلون اﻻعراف تحكم مصير اﻻنسان
وهي فتاه مطيعة وطيبه القلب
تتزوج من رجل ثﻻثيني شيخ احد القرى
ولكن يستغل طيبه قلبها
الشيخ جواد وياسمين بطلتنا