وسهرُ العيونِ لغير وجهك ضائعٌ
هية نهوة لكن ليست كباقي قصص النهوات..
هية قصة حب استاذ لطالبتة..
قصة عشق ابن العم لبنت عمة..
ابعدها عنهُ القدر وهوه نفسة عاد وجمعها به..
قصة حقيقية مختلفة جداً...
(ما حلل اي شخص ياخذ روايتي بدون ميكلي او ينسبها اله)
البداية.. ٢٠/٦/٢٠٢٠
النهاية..٢٨/٨/٢٠٢٠
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر