قصة حقيقية باللهجة العراقية تتكلم عن فتاة لم تحظى بطفولة دافئة في احضان والدتها و بدل ذلك عاشت ايام مليئة بالرعب و المعاناة بسبب تصرفات والدتها الغريبة ..
و هل سترى السعادة مع حبيبها إم سيعذبها مثل الباقين ...
لا تقرأ النبذة التعريفية و تحكم على الرواية .. ادخل و أستمتع بقراءة قصة حصلت بالواقع و انتهت بأجمل صورة ..
تتحدث هذه القصه عن أمور واقعيه وحقيقية حدثت مع انسان ولد في العراق ،
بعض الأحداث الموجوده في القصه لازالوا أبطالها موجودين في الواقع،
التغيرات التي ستحدث مع القصة ستكون مفاجئة لكم!
في بعض الاحيان قد تحدث اشياء مرعبه لم نكن نتصوور
حدوثها ، لكنها تحدث، والبقاء لمن يتخطاها!
عليكم ان تدركوا ان العراق وطن خُلقَ للأشخاص ( الاذكياء ) وليس فقط الأقوياء.
النجاح في بلدي صعب ، ولكن له لذه كبيره وشعور كبير.
حتماً ستتغير بعض اطباعكم وانطباعاتكم عن البلد والمجتمع وامور اخرى
بعد التركيز فيما سيحدث في تفاصيل رحيم!
اتمنى لكم متابعة ممتعه..
مرتضى اركان.
اهداء
الى كل من يعرف الحقيقه...و رغم ذلك يفضل...الصمت.
الروايه من وحي خيال الكاتبه ولا تمت للواقع بصله...وأن تناولت بعض شرائح المجتمع.
جميع الحقوق محفوظة
*يمنع نشر او نقل هذه الروايه او اي جزء منها،بأي وسيله من الوسائل الورقيه او الالكترونيه إلا بإذن خطي من الكاتبه."
ملحوظه:- الروايه تعبر عن رأي الكاتبه لاغير،وأن كانت الروايه تحتوي على بعض الاحداث الطائفيه والسياسيه فذالك فقط لكي تواكب الاحداث.
ماذا تفعل عندما تكتشف أن الشخص الذي كرهته لسبع سنوات....
الشخص الذي أقسمت على الإنتقام منه.....
الشخص الذي كان محور كراهيتك و قسوتك....
. و الذي تخيلته لآلاف المرات راكعاً مذلولاً تحت قدميك.....!!!!!!!؟
ماذا تفعل حين يكون هذا الشخص هو نفسه الذي خسر كل شيء بسببك و لأجلك دون حتى أن تعلم بشأنه أو تحاول مساعدته.......!!!!!!!؟
كرهته لسنوات ظلماً و أحبك لسنوات رغم استحقاقك لكراهيته......!!!!!!!!!؟
هذه قصة تاكانو الذي تلقى أكبر صدمة في حياته حين قابل مجدداً حبه الأول ريتسو الذي لم يبقى منه سوى الحطام.......