قبطان التلاعب مع خطورة الأمواج لعبته ..
سلبت البحار يوما منه الشجاعة بسلاح غادر ،
فهل تُعيدها إليه حورية ظهرت له فجأة من بين عواصف ذنبه الوحيد !!
*********
أنا روحٌ تائهة وقلب موجوع
الذنب فوق كتفيّ يحنيهما ..
وعيناي باكية دون دموع ..
بين الأمواج أقف مصارعا ..
لكن مهما فزت فأنا دائما مهزوم ..
قفزت يوما لموج الحورية منقذا ..
فغرقت في بحر حبها .. الممنوع !
**********
أقدم لكم رواية قلب بلا مرسى ..
رواية حملت نكهة الحب وسحر بحاره !!
سيتم تنزيلها في يوميّ الجمعة و الإثنين الساعة 8 بتوقيت مصر ..
أتمنى أن تنال استحسان من يقرأها وتكون عند حسن الظن .. وممنونة لكل من ساعدني بنجاح الرواية مسبقا ♥️
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل او الاقتباس
°°~ هذه الحرب لن تنتهي .. وهذا القدر الذي جمعنا قد بدّد أحلامنا أيضًا ، فأصبحنا گـسراب لا وجود له .. وإن كان حُبك هو حبل الوريـد ، فقد فرقنَّا دمِّ حبل الوريـد ~°
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تل ك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
تأملها بتعابير متجهمه وملامح قاسية وهي تقف عند باب الغرفة بثوب نومها الحريري القصير أحمر اللون واسارير وجهها الأنثوي المستبشره المسروره ونظرة عينيها اللوزية التي تحكي له الكثير والكثير عن مشاعرها الولهانه الهائجه بعشقه هو فقط. ...تحكي عينيها بصمت له. .....له وحده.....
ولماذا لاتكون سعيده. ..وهي في هذه اللحظات. ...عروس. ...عروس تطير وتحلق مع الفراشات وشذى الأزهار. ......
عروس له. ...لحبيبها الذي أوشكت أن تفقد الأمل بالحصول عليه. ....
لكن الحظ ابتسم لها ملوحا وفاتح احضانه لتحقيق كل امنياتها .....بلمح البصر. ...
وهل توجد أمنيه أفضل واحلى والذ من نيل حبه وامتلاك قلبه. ...
أطال التحديق بها بنظرة مبهمه غامضه. ....بعد أن اشبع ناظره بمفاتنها الجسديه التي تظهرها له بدون حياء. ....من خلال ثوبها الفاضح الذي يظهر أكثر مما يخفي. ..
فقال بصوت بارد جليدي. ....وبنبره فظة خشنه وهو مستلقي على سريره ثائر الأعصاب. ..
___توقفي عندك. ....لاتخطي خطوة أخرى. .....
اجفلت من لهجته وماتت كل ابتهالاتها. ....وتجمدت خطواتها للبرود الظاهر في صوته.....
فاكمل بأشد من بروده السابق وقسوته :
___اخرجي.......اخرررررجي. ....وإياك ودخول غرفتي. ...مرة أخرى. ....اذهبي لغرفتك. ....بصمت ولاتجادلي.......
هل يستطيع ملاك أغواء شيطان !! ... هل يستطيع أن يقاوم شروره بطيبته !!.. ان ينتزع دنسه بطهره .. ان يقضي على خبثه ببراءته ؟!!!! زينة .. أوصلتها سذاجتها وحسن نيتها ووفاءها لمن قام على تربيتها للدخول الى جنة الشياطين .. جنة ترتكب فيها المعاصي ويستباح فيها كل نفيس .. تتعرض لخيانة الأخ وترى فيها نذالة من ظنته حبيب .. الطمع رغم الشبع ولكن .. لمجرد الرغبه فى المزيد . حامت حولها الشياطين ببراءتها طامعين .. ملاك كانت فى غير جنتها .. أنارت قلوبا مبددة سواد ظلمتها .. فأصبحت الملاك الذى أستطاع .. أغواء الشيطان . ***
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
(( تيروريسموس ))
تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها :
_ تيروريسموس