رواية تحكي عن مصير ثلاث اخوات سيواجهن متاعب الحياة ليجدن السعادة في الاخير
مقتطف بسيط
توقفي عن لمسي ان لم تكوني تريدين ان تدخلي سريري الان
-حسنا حسنا لقد توقفت انزلت يديها برعب وهي تنظر له بلطف وطاعة اوه يالك من مهذبة ولكن الى متى سأنتظرك انتي زوجتي ولكنكي لاتدعيني المسك لماذا
قالها بصوت خافت في اذنها ليقشعر جسدها
انا لست جاهزة
_ومتى ستصبحين جاهزة بعد مائة سنة ..انا انتظرك منذ عام
خطأ واحد جعلها تقع بطريقه ليقتحم عالمها بلا سابق إنذار لتجد نفسها أمام مغامرة فريدة من نوعها برفقة....شبح!
#كااااملة
#في_منزلي_شبح
#بسمة_مجدي
نوفيلا خفيفة كوميدي رومانسي ومش رعب 😍🙈
ضجيج رجولته يجعل ناموس ما حوله يختل وحشية طبعه تخفي انسان هش يقيم داخل اضلعه لتزوره هي .. بروح راقصة بمﻻمح خمرية تلعن بداخل عطر انوثتها لتجعل ناموسه يختل ......
كيف سيكون مصير ملك قاسي وبارد ومتحجر القلب يقتل ويعذب وتخافه القرى والممالك ...
وما مصير تلك اﻻميرة التي يخطفها في يوم زواجها ..
بقلم الكاتـبة saraa1995
Ciao,sono Taylor, una ragazza di 15 anni, sono una ragazza molto insicura, ma sopratutto fragile. A volte per il troppo dolore smetto di provare emozioni.
- مكتملة-
× بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا...
كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. ×
-هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!.
- مجهول.
×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد×
×××××
كتبت عام ٢٠٢٠
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
اولا:كنت مجرد غريب
ثانيا: اصبحت شبه صديق
ثالثاً: اصبحت افضل صديق
رابعاً: اعتدت على وجودك
خامساً: اصبح يومي كله عباره عنك
سادساً: احببتك سرا ولم اخبرك
سابعا: احببتك من كل قلبي
ثامنا: اعترفت لك بحبي
تاسعاً:لا اعلم هل تحبني ام لا
عشراً: انا احبك
المقدمه
أنا الذي يلقبوني بي القبيحه السودا ؛ انا الذي لا استطيع ان احلم ؛ واذا حلمت ؛
احلم بحذر ؛ انا الذي دائما اضع حدود ؛
لي مشاعري ؛ والناس ايضاء يضعوا حدود معأ؛لكن لماذا كل هذا ؛ لماذا يعاقبوني علي شئ ليست لي ذنب فيه ؛ انا خلقت هكذا "ما الذنب "
و دائما اسال نفسي ؛ ماذا اذا وقعت في الحب ؟؟؟
"هل سوف اقوي بي" !!!! ؟؟؟؟
"ام سوف اخسر نفسي للابد " !!! ؟؟؟
الحب # بالقلب# ليست# بالشكل
#خديجه #السيد#