"لم اعتد ان اسرد مافي قلبي ولكنكِ اميرتي الصغيره قد عودتني علي ذلك ......."
اميرُكِ المخلص
"_ م...من انت ؟
_انا اميرك المخلص لا تخافي لن اقوم بخطفكِ او شئ من هذا القبيل ، فقط اردت الاطمئنان عليك..واخبرك ان تستمعي لما اقوله جيدا..."
"سأبعث لكي برساله كل يوم في تمام -العاشرة مسائاً - لا تفتحيها الا في اليوم المقبل الساعه التاسعة صباحاً عديني بذلك ....." اغلق الخط
حتى وإن تناءت أجسادنا، ستبقى نافذة بقلبي تطل عليك منها، أمطرك بالرسائل الصامتة، تماماً كما يفعل القمر.
*****
لوي الذي احببته ومازلت احتفظ بحبه لي وحبي له في اعماق قلبي منذ ان سافر من ثلاث سنوات ولم يصلني اي خبرٍ منه حتي الان .. حتي من احببته تركني في دوامة حياتي ارتطم بموج الارهاق والوهن ، احمل هما علي كاهلي لم تحمله فتاه بعمري قط ...اغمضت عيني عليْ اجد الراحه بداخل ذاك الظلام ، محاولاتي باءت بالفشل فقد احسست بهما يحترقان اثر العبرات المتجمعه التي عانت لاجل ان تعلن رحلتها عبر وجنتاي ..
*****
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
ال فيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
A former private investigator gets a new lease on life when he is introduced to a world of demons, angels and other forces at work. Will he be able to mend old wounds in time to stop the final battle for control of the universe on Blood Moon Day?.
إبرل فتاة لا تثق بأحد لأن جميع من حولها خذلها بطريقة ما. جربت الحب مرة و فشلت و لهذا السبب هي حذرة. هل ستستطيع استعادة ثقتها في من حولها ؟ و هل سيستطيع احد ان يحطم حوائطها ؟
#1في الخوارق بتاريخ-2مايو 2018-
-لأنقاذ ما تبقـى مني، كان علي أستأصالُه من داخلي، لكنه ما يزالُ هناك وكأنني لم أنسى.
- لأنكِ لم تنسي، كُل ما في الأمر أنكِ عقدتي هدنة مع ذاكرتكِ. المشاعر لا يمكن نسيانها.
---------------------
- تبدو بغاية الريبة وأنت تتحدث عنها.
- هل أبدو مهووساً بها لهذهِ الدرجة ؟
- أنت تنطق أسمها كمن يصفُ مكاناً آمناً يتمنى الفرارَ إليه.
--------------------------
- أتعلمين أنكِ الوحيدة الّتي تخرق قوانيني وترغمني على الأستمتاع بمشاهدتها وهي تفعلُ ذلك ؟!
- أطلق سراحي ولن يُخرَق لكَ قانون آخر.
............
سوليداد براون، التّي توقفَ جسدها عن مجاراة الزمن فعلقت في سن الرابعةِ والعشرين بطريقةٍ غامضة تجهلُها. تأخذها الحياة يميناً وشمالاً مُختبئةً هنا وهناك لتلقي بها أخيراً في مدينة "نيويورك" أحدى محطاتها الّتي ستغادرها نحو أخرى جديدة ما إن يحين الوقت، لكن يلعب القدر لعبتهُ هناك ويلقي بـ"نايت دينيس" في طريقها.
وبعد سنواتٍ من الخيبات المُتتالية ومن فشلها في معرفة ما حدث معها، تجدُ الفتاة الشابة نفسها أمامَ بابٍ سيكشفُ لها الجانب المظلم من قصتها، جانبٌ لم تكن قد أعدت عقلها جيداً ليتعامل معه.
ما الّذي ستعثر عليه في تلك المدينة؟، وأي حقيقة يحاول "نايت دينيس" -ذلك الغامض الّذي قفزَ في طريقها- فجأة أن يخفيها عنها ؟
ا-انت مجنون ك-كيف فعلت ذلك بي ؟!"سألته و انا ابكي ..
ومن قال لكِ بأنني فتى جيد ؟!" قال بسخريه ...
....................................................................